الطريق
جريدة الطريق

حسين أبو العطا يدين هجوم مطار الرياض وينعى المضيفة المصرية عزة رمزي: استهداف المدنيين انتهاك صارخ للقانون الدولي

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
-

أدان المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين، من بينهم مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي، التي وافتها المنية متأثرة بإصابتها جراء الاعتداء، معربًا عن بالغ الحزن والأسى إزاء هذه الخسارة الإنسانية المؤلمة، ومقدمًا خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرتها وذويها وإلى الشعب المصري.

وأكد «أبو العطا»، في بيان، اليوم الأحد، أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر يمثلان انتهاكًا خطيرًا للمبادئ الإنسانية والقواعد الدولية ذات الصلة بحماية المدنيين، مشددًا على أن الاعتداءات التي تطال المطارات والمرافق الحيوية لا يمكن التعامل معها باعتبارها أحداثًا عابرة، نظرًا لما تنطوي عليه من تهديد مباشر لأرواح المواطنين والمقيمين، وما تفرضه من مخاطر على أمن الدول واستقرار المنطقة بأكملها.

وأشار رئيس حزب «المصريين» إلى أن رحيل مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي يمثل فاجعة إنسانية مؤلمة، ويجسد الثمن الباهظ الذي قد يدفعه الأبرياء جراء الصراعات والتوترات، مؤكدًا أن وراء كل ضحية أسرة فقدت أحد أفرادها، وأحلامًا توقفت، وحزنًا لا يمكن للكلمات أن تخفف من وطأته، معربًا عن خالص تعازيه لأسرة الفقيدة، داعيًا الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في مواجهة هذا الاعتداء، مؤكدًا أن أمن المملكة واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأن ما تتعرض له من تهديدات يستدعي موقفًا عربيًا مسؤولًا يقوم على وحدة الصف، وتعزيز التنسيق المشترك، والرفض القاطع لكل الممارسات التي تستهدف زعزعة الاستقرار أو ترويع المدنيين أو المساس بالمنشآت الحيوية.

وأضاف أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للأخوة التاريخية والشراكة الاستراتيجية، وتستند إلى روابط ممتدة من التعاون والتفاهم والمصالح المشتركة، فضلًا عن وحدة الرؤية تجاه ضرورة الحفاظ على أمن المنطقة وصون مقدرات شعوبها، مؤكدًا أن مصر والمملكة العربية السعودية تجمعهما علاقات تتجاوز الأطر التقليدية للتعاون، لتجسد عمق الروابط بين الشعبين الشقيقين، مشيرًا إلى أن التضامن مع المملكة في هذه الظروف يعبر عن ثبات الموقف المصري الداعم لأمنها وسيادتها واستقرارها.

وأوضح رئيس حزب «المصريين» أن حماية المنشآت المدنية وصون أرواح الأبرياء يجب أن يظلا في مقدمة الأولويات الدولية، لافتًا إلى أن استمرار الاعتداءات التي تطال المرافق الحيوية يهدد بتوسيع دائرة التوتر، ويضاعف الأعباء الإنسانية والأمنية على شعوب المنطقة، وهو ما يستوجب تكثيف الجهود الدبلوماسية والعمل الجاد على احتواء التصعيد، والتمسك بقواعد القانون الدولي ومبادئ احترام سيادة الدول.

واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن الموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا ينبع من إيمان راسخ بوحدة المصير العربي، وضرورة حماية الأمن القومي العربي من التهديدات المتزايدة، مشددًا على أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا بتغليب لغة الحكمة والحوار، ووقف كل الممارسات التي تعرض حياة المدنيين للخطر، مجددًا تعازيه لأسرة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي وللشعب المصري، مؤكدًا أن رحيلها يمثل خسارة مؤلمة تستوجب التوقف أمام القيمة الإنسانية لحماية الأرواح، وتغليب الاعتبارات الإنسانية على حسابات الصراع والتصعيد.