الطريق
جريدة الطريق

من برميل النفط إلى تذكرة السفر.. كيف تُترجم أزمة وقود الطائرات إلى أعباء جديدة على جيبك؟

-

تتزايد الضغوط المالية على قطاع السفر الجوي العالمي، حيث يتجه قطاع كبير من هذه التكاليف نحو جيوب المسافرين مباشرة.

ومع ارتفاع أسعار وقود الطائرات بشكل ملحوظ، باتت شركات الطيران تخصص نحو ثلث تكاليف تشغيلها لصالح الوقود وحده، مما يفرض ضغوطاً متصاعدة على أسعار تذاكر السفر تجعل المسافر يدفع أكثر مقابل رحلته القادمة.

وكشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) عن أرقام صادمة تعكس حجم الأزمة؛ حيث بلغ سعر برميل وقود الطائرات 187.34 دولاراً، مسجلاً نسبة ارتفاع بلغت 27% في عام 2026. وأوضح البيان أن حصة الوقود من إجمالي تكلفة الطيران تستحوذ وحدها على 31.4%، لتصل القيمة الإجمالية المرتبطة بهذا القطاع إلى 839 مليار دولار في عام 2026.

وعلى صعيد الانعكاسات السوقية، كشف ماعت جروب أن التوقعات تشير إلى نمو متوقع في عائد التذاكر بنسبة 7%، مما يؤكد المحصلة النهائية التي تشير إلى أن "الوقود يبتلع ثلث تكلفة الطائرة، والمسافر يدفع الفاتورة النهائية".

وتضع هذه المعطيات الاقتصادية شركات الطيران والمسافرين أمام تحديات قاسية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار تذبذب أسعار النفط العالمية إلى فرض زيادات إضافية على أسعار التذاكر خلال الفترة المقبلة، مما يثقل كاهل قطاع السفر والسياحة عموماً.