في لفتة إنسانية.. وزير العدل ينقل حلف اليمين إلى ساحة الوزارة ليشارك الأهالي فرحة أبنائهم

في مشهد إنساني امتزجت فيه مشاعر الفرحة والفخر، حرص المستشار محمود الشريف، وزير العدل، على أن تحمل احتفالية أداء اليمين القانونية للأعضاء الجدد بهيئتي قضايا الدولة والنيابة الإدارية أجواءً استثنائية.
ولم تقتصر الاحتفالية، التي أقيمت اليوم الثلاثاء، على الطابع الرسمي. بل امتدت لتشمل أسر الأعضاء الجدد، الذين انتظروا هذه اللحظة طويلًا وجاءت المناسبة تتويجًا لرحلة من الاجتهاد والدراسة، وبداية لمرحلة جديدة من المسؤولية والعمل في محراب العدالة.
وزير العدل يتيح للأسر حضور لحظة حلف اليمين
في خطوة لافتة، أقيمت الاحتفالية بالساحة الرئيسية المفتوحة أمام مقر وزارة العدل وجاء ذلك بدلًا من القاعة الداخلية التي اعتادت الوزارة تنظيم مراسم حلف اليمين بها سابقًا.
وبهذا التغيير، أتيحت الفرصة لأهالي الأعضاء الجدد لمشاهدة أبنائهم أثناء أداء اليمين القانونية أمام وزير العدل كما تمكنت الأسر من مشاركة أبنائها هذه اللحظة المهمة، بدلًا من انتظار انتهاء المراسم خارج القاعة.
وعلى هذا النحو، لم يعد الحضور الأسري مقتصرًا على استقبال الأبناء بعد انتهاء الاحتفال بل أصبح الأهالي جزءًا من المشهد، يتابعون بداية المسيرة المهنية لأبنائهم عن قرب.
من وراء الأبواب المغلقة إلى مشاركة الفرحة
لم يكن اختيار الساحة المفتوحة مجرد تغيير في مكان إقامة الاحتفالية وإنما حمل دلالة إنسانية واضحة، تمثلت في تقدير دور الأسرة في رحلة النجاح والتفوق.
ففي السابق، كان الأعضاء الجدد يؤدون اليمين داخل القاعة، بينما ينتظر ذووهم في الخارج ولذلك، كانت الأسر تترقب انتهاء المراسم حتى تتمكن من الاطمئنان على أبنائها ومشاركتهم فرحتهم.
أما خلال الاحتفالية الأخيرة، فقد اختلف المشهد بصورة واضحة إذ شاهد الأهالي أبناءهم وهم يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل، بحضور رئيسي هيئتي قضايا الدولة والنيابة الإدارية.
وبالإضافة إلى ذلك، جمعت الأجواء بين هيبة المناسبة الرسمية والمشاعر الأسرية الصادقة وهو ما منح الاحتفالية طابعًا إنسانيًا مميزًا.
زغاريد الأمهات تعكس مشاعر الفخر والاعتزاز
ومع بدء مراسم أداء اليمين القانونية، حضرت المشاعر الأسرية بقوة فلم تقتصر الأجواء على الطابع الرسمي الذي تفرضه المناسبة، بل امتزجت الفرحة بأصوات زغاريد الأمهات.
وجاءت هذه الزغاريد تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز بما حققه الأبناء، بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد كما عكست حجم الترقب الذي عاشته الأسر انتظارًا لهذه اللحظة.
وفي المقابل، مثّلت مراسم حلف اليمين بداية مرحلة مهنية جديدة للأعضاء المنضمين إلى الهيئتين القضائيتين وهي مرحلة ترتبط بالمسؤولية والالتزام بأداء الواجبات القانونية.
وفي النهاية، أضفت مشاركة الأسر بُعدًا إنسانيًا على الاحتفالية وبذلك، تحولت المناسبة من مراسم رسمية لأداء اليمين القانونية إلى لحظة مشتركة تحتفي بالنجاح، وتجمع بين الاعتزاز الأسري وبداية الطريق المهني في الهيئات القضائية.













