الطريق
جريدة الطريق

ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة

الدكتور ماجد عبدالعظيم، أستاذ الاقتصاد وخبير الاستثمار والتعاون الدولي
-

كشف الدكتور ماجد عبدالعظيم، أستاذ الاقتصاد وخبير الاستثمار والتعاون الدولي، عن تفاصيل حياته المزدوجة بين قاعات المحاضرات وأسواق الدراما والسينما، موضحًا فلسفته الخاصة في التمثيل، وكيف تخدمه أدوات الممثل داخل قاعة المحاضرات الجامعية التي تضم آلاف الطلاب.

وحول أيهما أكثر متعة وصعوبة، الوقوف أمام الطلاب أم أمام الكاميرا، قال "عبدالعظيم"، خلال لقائه مع الإعلامي كرم العزايزي، ببرنامج "من زاوية أخرى"، المذاع على قناة "النهار": "المهنة أستمتع بها كوظيفة وهي أستاذيتي الجامعية، والفن أستمتع به كهواية.. ومارس ما تحب حتى تحب ما تمارسه، فالنجاح وليد الحب والشغف".

وكشف الدكتور ماجد عبدالعظيم عن 4 فوائد كبرى جناها من التمثيل وانعكست على أداءه الأكاديمي، أولها نبرة الصوت ومعرفة متى يرفع صوته ومتى يخفضه لجذب انتباه الطلاب، فضلًا عن لغة الجسد والتعبير بالوجه والحركة لتعزيز إيصال المعلومة، فالأمثل لا يتكلم بلسانه فقط بل بتعابيره، علاوة على الالتزام بالمواعيد واحترام الوقت بدقة، إضافة إلى إدارة المشاعر الداخلية وضبط الانفعالات، معقبًا: "لو انفعلت بصدق داخل قاعة المحاضرات مع آلاف الطلاب القادمين من خلفيات وثقافات مختلفة، لانتهى بي الأمر بالإرهاق والمرض.. التمثيل علمني كيف أمثل الانفعال للسيطرة على القاعة دون أن أحرق أعصابي حقيقة".

وعن سؤال حول رفضه لبعض الأدوار، وهل تمنعه هيبة الأستاذية من تقديم شخصيات مثل البواب أو أدوار شعبية، رد  الدكتور ماجد عبدالعظيم قائلًا: "بالعكس.. لقد قدمت دور البواب بالفعل مع الراجل النجم الراحل طلعت زكريا في أحد أعماله، وقمت به ببراعة وثبت نجاحه مثلما أبدع فيه الراحل العبقري أحمد زكي في فيلم (البواب)، الممثل القوي يجعلك تصدقه في أي شخصية، سواء كان رئيسًا، أو فنانًا، أو حتى مجرمًا".

وتابع: "الأمر لا يتعلق بالتعالي أو التكبر، بل لأنني مُمثلا هاوي لست محترفًا، الممثل المحترف له كامل الحرية في قبول أي دور، أما أنا، فأحاضر في أماكن سيادية ومرموقة جدًا بالدولة، ودخول تلك الأماكن يفرض عليّ وقارًا خاصًا؛ فالناس قد تنسى أدواري الجيدة وتتذكر دورًا غير لائق قد يقلل من هيبتي كأستاذ جامعي ومحاضر في تلك الجهات الحساسة".