بعد 21 عامًا من مجزرة بني مزار.. نجل ضحايا ”شمس الدين” يروي ألم الكابوس المستمر

وصف محمد يحيى عبد الله، نجل الضحايا الأربعة من أسرة يحيى عبد الله، ضحايا مجزرة قرية "شمس الدين" التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا، شعوره بيوم الحادث وبعد مرور 21 عامًا، موضحًا أنه تفاجأ بين عشية وضحاها أن عائلتك بأكملها قد اختفت، ولم يبقَ منهم أحد.. فهذا أمر بالغ الصعوبة، تشعر أنك تعيش في كابوس أو حلم، وتتمنى كل يوم ألا يكون حقيقة، لكنك تصطدم بالواقع تدريجيًا".
وعن أصعب المشاعر التي ترافقه طوال عقدين من الزمن، أوضح "محمد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه يعيش بشعور داخلي يشبه وجود ثأر أو تار مع مجهول، معلقًا: "أصعب ما في الأمر أن يكون لديك ثأر مع شخص، وأنت لا تعرف حتى لمن توجه هذا الثأر أو كيف تحصله.. إنه شعور بالغ الصعوبة".
وعند سؤاله عن تفاصيل زيارة المنزل وكأن الجريمة وقعت بالأمس، أكد أن مشهد الحادث لا يزال حاضرًا بكل تفاصيله الدقيقة أمام عينيه وكأنه يراه الآن، مضيفًا: "مرت 21 سنة، لكننا لم ننسَ ما حدث أبدًا.. صورتهم ومشهد الواقعة ما زالا ماثلين أمامنا بوضوح تام.. كابوس مستمر حتى اليوم، ولا أتمنى أن يكتبه الله على أحد".

