الطريق
جريدة الطريق

”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم

النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ
-

علق النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، على تخوفات المواطنين من الطرد في ملف الإيجار القديم، مؤكدًا أن الدولة لا توجد لديها أي نية لطرد أي مواطن، مستندًا إلى تصريحات رسمية من وزيرة الإسكان.

وأوضح النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الحل يكمن في عملية موائمة وتراضي بين المالك والمستأجر بشأن القيمة الإيجارية لحين توفير البديل المناسب عبر برامج الإسكان الاجتماعي.

وحول الشروط والبدائل، أشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن القيم الإيجارية ووحدات الإيجار التمويلي المؤدي للتملك وُضعت بعد دراسة متأنية تراعي دخل الأسرة والظروف الاقتصادية وحقوق المالك، موضحًا أنه رغم وجود تحديات تخص الفئات كبار السن أصحاب المعاشات الذين قد لا تنطبق عليهم شروط التمويل التمويلي، فإن الحل الأمثل يظل في وحدات الإسكان الاجتماعي المدعومة وصيغ التفاهم المشتركة، مؤكدًا أن مجلسي النواب والشيوخ يتابعان عن قت أثر التشريع لتدعيم الاستجابة السريعة لأي معوقات عبر مقترحات التعديل البرلماني.

وردًا على التساؤلات حول جدوى المشروعات القومية في ظل التحديات الاقتصادية وضغوط الأرقام على المواطن العادي، شدد على أن هذه المشروعات لم تكن مجرد مظاهر، بل هي البنية التحتية الأساسية التي لا غنى عنها لأي استثمار أجنبي أو محلي (من طرق، وكهرباء، ومياه، وصرف صحي)، موضحًا أن مصر حققت طفرات هائلة رغم الظروف الاستثنائية بدءًا من جائحة كورونا مرورًا بأزمات غزة ولبنان والسودان والتوترات الإقليمية، مشيرًا إلى تفوق مصر الزراعي والتصديري، وتطور البنية التحتية والاتصالات والمدن الجديدة التي وفرت ملايين فرص العمل وحلت أزمات مزمنة مثل انقطاع الكهرباء.

وأكد أن المواطن قد يلتمس العذر للاقتصاد متأثرًا بالضغوط المعيشية والظروف الدولية والمحيطة مثل تأثيرات أزمة قناة السويس، إلا أن الأمن والأمان يظل هو القاعدة الذهبية والأساس الذي انطلقت منه التنمية بفضل جهود القوات المسلحة والشرطة والقيادة السياسية، موضحًا أنه لولا الاستقرار الأمني ما انعقد مؤتمر دولي ولا توفرت بيئة جاذبة للاستثمار، وما حافظت مصر على استقرارها وسط محيط إقليمي مضطرب تستضيف على أراضيه نحو 10 ملايين ضيف عربي باعتبارها الحاضنة الآمنة الأولى.