الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو
أكد الدكتور مجدي حامد، عضو الجمعية المصرية للمناعة والحساسية، أن الوقاية من العدوى لدى الأطفال تبدأ من المنزل، من خلال الالتزام بقواعد النظافة الشخصية وتعليم الصغار العادات الصحية السليمة، مشددًا على أن الإجراءات اليومية البسيطة تسهم في الحد من انتقال الفيروسات والحفاظ على صحة الأطفال، خاصة مع الاختلاط داخل المدارس والأماكن المغلقة، وأن غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بصورة منتظمة يأتي في مقدمة وسائل الوقاية، خصوصًا قبل تناول الطعام وبعد استخدام دورات المياه، وكذلك بعد السعال أو العطس، مع ضرورة توعية الأطفال بتجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة، للحد من انتقال مسببات العدوى إلى الجسم.
منع انتقال العدوى بين الأطفال
وأشار عضو المصرية للمناعة والحساسية، خلال مداخلة هاتفية في برنامح "اليوم هنا القاهرة"، المذاع عبر قناة مودرن، إلى أهمية تعليم الأطفال آداب السعال والعطس، من خلال استخدام منديل ورقي والتخلص منه بطريقة صحيحة، أو تغطية الفم والأنف بثنية المرفق عند عدم توافر المنديل، إلى جانب تجنب تبادل الأدوات الشخصية، مثل زجاجات المياه والأكواب وأدوات الطعام، بما يقلل فرص انتقال الفيروسات بين التلاميذ، وأن التهوية الجيدة للمنازل والفصول الدراسية والأماكن المغلقة تمثل إجراءً مهمًا للحد من انتشار الفيروسات التنفسية، إلى جانب الاهتمام بتنظيف الأسطح والأدوات التي تتكرر ملامستها، مشددًا على ضرورة تقليل الاختلاط بالأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض العدوى، مع زيادة الاهتمام بالأطفال الذين قد يكونون أكثر عرضة للمضاعفات بسبب حالتهم الصحية.
وأكد عضو المصرية للمناعة والحساسية، أن التغذية المتوازنة والنوم الكافي بما يتناسب مع عمر الطفل من العوامل المهمة للحفاظ على صحته ودعم وظائف جهازه المناعي، موضحًا أهمية تنويع الوجبات اليومية لتشمل الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين والعناصر الغذائية الضرورية للنمو، مع الاهتمام بحصول الطفل على كميات مناسبة من السوائل، وأن دعم المناعة لا يعني الاعتماد العشوائي على الفيتامينات والمكملات الغذائية، موضحًا أن إعطاء الطفل هذه المستحضرات يجب أن يكون عند الحاجة ووفقًا لتوجيهات الطبيب، مؤكدًا أهمية الالتزام بالتطعيمات الموصى بها بحسب عمر الطفل وحالته الصحية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من إجراءات الوقاية من الأمراض التي يمكن الحد من مخاطرها بالتطعيم.
التدخل الطبي العاجل
ولفت عضو الجمعية للمناعة والحساسية، إلى أهمية متابعة الأسرة لأي تغيرات تطرأ على صحة الطفل، وعدم إجباره على الذهاب إلى المدرسة إذا كانت أعراضه تستدعي الراحة، مع الالتزام بتعليمات الطبيب والعودة إلى الدراسة عندما تسمح حالته الصحية بذلك، حفاظًا على سلامته وتقليل فرص انتقال العدوى إلى زملائه، وأن الحمى والسعال واحتقان الأنف والتهاب الحلق قد تصاحب أنواعًا مختلفة من العدوى التنفسية، لكن تحديد سبب الإصابة وشدتها يحتاج إلى تقييم طبي وفقًا للأعراض وعمر الطفل وحالته الصحية.
وحذر عضو الجمعية للمناعة والحساسية، من تجاهل صعوبة التنفس أو سرعته بصورة غير طبيعية، أو ازرقاق الشفاه، أو الخمول الشديد، أو عدم القدرة على شرب السوائل وظهور علامات الجفاف، مؤكدًا أن هذه العلامات تستدعي الحصول على الرعاية الطبية العاجلة، وأن وصول حرارة رضيع لم يتم ثلاثة أشهر إلى 38 درجة مئوية أو أكثر يستوجب تقييمًا طبيًا عاجلًا، مشددًا على ضرورة عدم الاعتماد على التشخيص المنزلي وحده، أو افتراض أن كل حالات السعال وارتفاع الحرارة ناتجة عن فيروس بسيط، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدتها أو ظهرت علامات غير معتادة، موضحًا أن التقييم المبكر يساعد على تحديد طبيعة الحالة والعلاج المناسب لها.
المضادات الحيوية وأدوية البرد
وحذر رئيس المصرية للمناعة والحسياسية، من إعطاء الأطفال المضادات الحيوية دون وصفة طبية، لأن هذه الأدوية لا تعالج العدوى الفيروسية، ويقتصر استخدامها على حالات العدوى البكتيرية التي تستدعيها وفقًا لتشخيص الطبيب، كما أن الإفراط في استخدامها قد يزيد مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، داعيًا إلى تجنب أدوية البرد المركبة وخافضات الحرارة بجرعات غير محسوبة، وعدم استخدام وصفات سبق وصفها لطفل آخر،
واختتم الدكتور مجدي حامد، بالتأكيد على أنه نظرًا لاختلاف الجرعات وفقًا للعمر والوزن والحالة الصحية، مع ضرورة تجنب الجمع بين مستحضرات تحتوي على المادة الفعالة نفسها، وأن الحد من انتشار الفيروسات بين الأطفال يتطلب تعاون الأسرة والمدرسة، والالتزام بالنظافة الشخصية والتهوية الجيدة والتطعيمات الموصى بها، إلى جانب مراقبة الأعراض وعدم الاستهانة بعلامات الخطر.

