الطريق
جريدة الطريق

ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات

المستشار عاصم قطب الوزير
-

في إطار البحث والاستقصاء الصحفي والتوثيقي تتبعنا اسم ثقيل في المحاماة وأصبح له باع في السياسة والإعلام السياسي والقانوني والمجتمعي، في باديء الأمر ظننا أنه من الظواهر السوشيالية القوية، ولكن هذا النوع والتحليل لكل ما قدمه إعلاميًا وفي ساحات المحاكم المُعلن منها، استدعى بحثي حوله ووجدت أنه تاريخ حافل بالإنجازات، وتكتب عنه الصحف من عام 2008 مرورًا بإقبال الإذاعة المصرية بطلبه مرارًا وتكرارًا بماسبيرو مرورًا بمداخلاته الإعلامية والإذاعية وظهوره الرسمي في الإعلام الرسمي قبل الإعلام الخاص وقبل نشاطه على السوشيال ميديا، وجدنا أن هناك صورة ليست تحت أنظار السوشيال ميديا أن هذا الرجل محامي بارع في مجال الجنايات داخل مصر وبإنجازات حقيقية داخل المحاكم تصلح أن تكون سلسلة حلقات إعلامية أو درامية تسمى من أروقة المحاكم لوجدنا أعمال المستشار عاصم قطب الوزير المحامي كثيرة وتصنع آلاف من الحلقات لوجود ملفات بالبراءة في كل القضايا المتنوعة خبرة شخصية ربع قرن وخبرة أسرية حوالي 59 عامًا هو ربع قرن وتربى أكثر من 25 عامًا داخل أسرة قانونية خاصة شقيقه الأكبر المرحوم إبراهيم الوزير المتوفي عام 2010 م.

ومن ضمن الملفات المشرفة لمكتب محامي في العالم كله هي قضايا خطيرة جدًا، وهي قضايا مجازر بمعنى الكلمة من قتل عمد أكثر من شخص، وإصابات، ومنها الخطف، والسرقة بالإكراه، والضرب، والإكراه على توقيع والأسلحة، مما يؤكد سبب قبول إلتماس إعادة النظر في مذبحة استاد بورسعيد ( قضية القرن الرياضي) ووقف التنفيذ حتى الآن، فالتفسير هو براعة المحامي كاتبه ومقدمه عاصم قطب الوزير المحامي بالنقض القدير والمفكر السياسي الشهير، وهذه الأحكام المنشورة تؤكد هذه البراعة التي لم نجد لها مثيل أو نظير.

وفي إنجاز قانوني جديد يضاف إلى سجله المهني المتميز، نجح المستشار عاصم قطب الوزير، المحامي بالنقض، في الحصول على أحكام بالبراءة لعدد من موكليه في قضايا جنائية كبرى نظرتها دوائر محاكم جنايات مصر، وسط إشادة واسعة بكفاءة مرافعاته ودقته في تفنيد الأدلة والقصور الواردة بقرارات الاتهام.

ففي القضية رقم 7860 لسنة 2022 جنايات قسم المنزلة والمقيدة برقم 2611 لسنة 2022 كلي شمال المنصورة، حضر المستشار عاصم قطب الوزير موكلاً عن المتهمين، وقدم دفوعًا قانونية وموضوعية محكمة أمام الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات المنصورة، برئاسة المستشار أنور محمود رضوان، حيث دفع بانتقاء صلة المتهمين بالواقعة، وتناقض الدليل القولي مع التحريات، وتفكيك الأدلة الفنية التي استندت إليها النيابة العامة.

واستجابت المحكمة لدفوع الدفاع الجوهرية، مؤكدة في حيثيات حكمها الصادر بجلسة 7 مارس 2023، خلو الأوراق من الدليل اليقيني، وعدم اطمئنانها لتحريات المباحث التي لا تعدو كونها رأيًا لمجريها، لتقضي المحكمة بحكمها التاريخي ببراءة المتهم مما أسند إليه، ورفض الدعوى المدنية وإلزام رافعها بالمصاريف.

وفي محطة قانونية أخرى بارزة، واصل المستشار عاصم قطب الوزير تألقه القانوني في القضية رقم 6024 لسنة 2023 جنايات مركز المنزلة المقيدة برقم 2529 لسنة 2023 كلي شمال المنزلة، والمتعلقة باتهامات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وإحراز أسلحة وذخائر بدون ترخيص، حيث قدم دفاعًا استثنائيًا استعرض فيه التناقض الصارخ بين أقوال الشهود ومسرح الجريمة وتقارير الصفة التشريحية، مؤكداً انتفاء القصد الجنائي وغياب الدليل المعتبر، وقد أثمرت مرافعته عن صدور حكم محكمة جنايات المنصورة بجلسة 6 يونيو 2024، بالقضاء ببراءة المتهمين ومصادرة الأسلحة المضبوطة ورفض الدعوى المدنية.

وتؤكد هذه الأحكام المتتالية براعة المستشار عاصم قطب الوزير في إرساء قواعد العدالة، والاعتماد على الدليل القانوني الرصين إعمالاً للمادة 1/304 من قانون الإجراءات الجنائية، لتبقى هذه القضايا نموذجًا حيًا على دور الدفاع الواعي في حماية الحقوق وصيانة حرية المواطنين أمام منصات القضاء العادل.

من جانبه استعاد المستشار عاصم قطب الوزير جانبًا من مظاهر بداياته في عالم المحاماة قائلاً: "نحن أصل رسالة المحاماة، حتى وإن كانت في بدايات عامي 2007 و2008 بملامح عنترية الشباب، من السيجار والسيارة والبودي جارد وغيرها من المظاهر الشابة في ذلك الوقت"، موضحًا أن التقدم والوصول الحقيقي في المهنة يفرض معادلة مختلفة تتأسس على النضج والاتزان، مشددًا على أن التواضع يصبح أمرًا حتميًا ومحوريًا مع الوصول الفعلي للقمة، جنبًا إلى جنب مع الإنتاج الحقيقي والعمل الجاد".

وأكد المستشار عاصم قطب الوزير على المكانة المرموقة التي وصل إليها مكتبه والخبرات التراكمية التي يمتلكها، معربًا عن ثقته المطلقة في حجم ونوعية الأعمال والإنجازات التي يقدمها، قائلاً: "المكتب اليوم مليء بالإنتاج والمحطات الكبيرة التي نتحدى بها أي مكتب محاماة في العالم".