رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو

أكد اللواء نصر سالم، الخبير العسكري، أن حماية المملكة العربية السعودية وبلد الحرمين الشريفين تمثل مسؤولية مشتركة تستدعي التضامن بين المسلمين، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون العربي والإسلامي لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، والحفاظ على أمن الدول واستقرارها، وصون مقدرات الشعوب في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة، وأن أمن المملكة العربية السعودية يرتبط بأهمية الحفاظ على استقرار المنطقة، مؤكدًا أن التضامن بين الدول العربية والإسلامية يمثل أحد العناصر المهمة في التعامل مع الأزمات، بما يضمن حماية المصالح المشتركة ويعزز قدرة الدول على مواجهة المخاطر والتحديات المختلفة.
أمن السعودية.. استقرار المنطقة
وأشار الخبير العسكري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوعي بأهمية التضامن العربي والإسلامي، وعدم التعامل مع التحديات التي تواجه أي دولة عربية باعتبارها قضية منفصلة عن بقية دول المنطقة، موضحًا أن التعاون والتنسيق بين الدول يمثلان ضرورة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وحماية الشعوب من تداعيات الأزمات، وأن المملكة العربية السعودية تحتل مكانة مهمة لدى المسلمين باعتبارها تحتضن الحرمين الشريفين، وهو ما يجعل الحديث عن أمنها وسلامتها حاضرًا بقوة في النقاشات المتعلقة بالتضامن العربي والإسلامي، مؤكدًا ضرورة التمسك بالمواقف التي تعزز وحدة الصف وتدعم الاستقرار، بعيدًا عن الانقسامات التي قد تؤثر سلبًا على قدرة الدول على مواجهة التحديات.
ولفت الخبير العسكري، إلى أهمية استحضار التجارب التاريخية التي شهدت تعاونًا عربيًا في مواجهة الأزمات، باعتبارها نماذج توضح قيمة العمل المشترك، وتؤكد أن حماية المصالح العربية تتطلب رؤية تقوم على المسؤولية المتبادلة والتنسيق بين الدول، بما يحافظ على أمن المنطقة ويعزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات، مستشهدًا بالمقولة الشهيرة للملك فيصل: «البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي»، معتبرًا أنها تعبر عن قيمة الإنسان العربي وأهمية تقديم سلامته وحياته على المصالح المادية، كما تعكس معنى التضامن بين الدول العربية في أوقات الأزمات، وضرورة تغليب الاعتبارات الإنسانية والمصالح المشتركة عند التعامل مع التحديات.
مقولة الملك فيصل رسالة مهمة
واختتم اللواء نصر سالم، بالتشديد على أن استدعاء مثل هذه المواقف التاريخية يساعد على ترسيخ مفاهيم التعاون والتكافل، ويذكر بأهمية وحدة الصف العربي في مواجهة الأزمات، خاصة في ظل التحديات التي تتطلب قدرًا أكبر من التنسيق والتفاهم بين الدول، للحفاظ على الاستقرار وتجنب التداعيات التي قد تطال المنطقة بأكملها، وأن الحفاظ على أمن الدول العربية واستقرارها يتطلب التكاتف والتعاون، بما يسهم في مواجهة المخاطر وصيانة مقدرات الشعوب، مؤكدًا أن التضامن لا يقتصر على المواقف السياسية، بل يمتد إلى تبادل الدعم والتنسيق والعمل المشترك بما يخدم المصالح العربية والإسلامية.

