إيهاب محمود: منتدى مصر 2026 خطوة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات

ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، الرسائل القوية والمصارحة الشفافة التي شهدتها الجلسة الافتتاحية لـ"منتدى مصر 2026" بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن منتدى مصر يعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ الوعي المجتمعي والاعتماد على البيانات الدقيقة والمكاشفة كمنهج أساسي لمواجهة التحديات.
وقال "محمود"، في بيان، إن تركيز منتدى مصر في جلساته على محاور الهوية الوطنية، وتوجيه الوعي، ومخاطر الشائعات والمعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يُعد ضربة استباقية واعية في معركة بناء الإنسان المصري، لا سيما في ظل محاولات تزييف الذاكرة الوطنية واستهداف أجيال الشباب والجيل الصاعد "جيل زد"، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على توفير البيانات الكاملة من الحكومة وقبول النقد وبناء نقاش مجتمعي واعد يُمثل خطوة متقدمة نحو تعزيز الشراكة بين المواطن ودولته، ويؤسس لثقافة المساءلة والبناء القائم على الفهم العلمي الدقيق.
وأشار إلى أن معركة الوعي ليست مجرد رفاهية فكرية، بل هي قضية أمن قومي في المقام الأول؛ فالتصدي لمحاولات هدم المؤسسات وتهميش دور مصر المحوري عبر المنصات الرقمية يتطلب يقظة دائمة، وربط الأجيال الجديدة بالحقائق والتضحيات التي قُدمت من أجل الاستقرار، مؤكدًا أن التذكرة المستمرة بالفترة الممتدة من 2011 حتى 2013 ليست مجرد عودة للماضي، بل هي دراية واجبة بالكلفة العالية والأرواح الطاهرة التي قدمتها القوات المسلحة والشرطة والقضاء وأبناء الشعب في المساجد والكنائس؛ لنتذكر جميعًا أن الاختلاف في الرؤى السياسية والاقتصادية حق مكفول، ولكن الحفاظ على قوام الدولة وأمنها هو الخط الأحمر الذي لا تهاون فيه.
وأشاد بدعوة الرئيس السيسي للأسر المصرية بضرورة المتابعة والإشراف الواعي على استخدام الأبناء للوسائل التكنولوجية الحديثة لتحقيق التوازن بين مواكبة التطور التقني والوقاية من حملات الشحن والتضليل، مؤكدًا أن القرارات الجريئة التي اتخذتها الدولة خلال سنوات البناء والتنمية جاءت لمواجهة تحديات ضخمة على رأسها الزيادة السكانية التي بلغت نحو 30 مليون نسمة منذ 2011.
ودعا جموع الشعب المصري وكافة القوى الوطنية إلى متابعة جلسات المنتدى والتعمق في أرقامه وبياناته للاطمئنان على حاضر ومستقبل الوطن، مؤكدًا ومرددًا مقولة الرئيس السيسي: "الجميع يرحل.. وتبقى مصر".

