مستشار غرفة صناعة الأدوية: قطاع الدواء مفتاح القفزة الكبرى في الصادرات المصرية

أكد محمد البهي، الخبير الصناعي ومستشار غرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات، أن مصر تمتلك إرثاً تاريخياً عريقاً وتجربة رائدة في مختلف القطاعات الصناعية تمتد منذ عهد محمد إبراهيم ومحمد علي وصولاً إلى النهضة الاقتصادية التي قادها رائد الاقتصاد المصري طلعت حرب بتأسيس صروح كبرى مثل مدينة المحلة للنسيج وأول مصنع للأدوية في المنطقة عام 1934.
وأوضح "البهي"، خلال مداخلة هاتفية على قناة أزهري، أن الصناعة تظل هي القاطرة الحقيقية لتقدم أي دولة، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه المصنعين والمستثمرين في المرحلة الحالية يتمثل في أزمة تكلفة التمويل.
ولفت إلى أن أسعار الفائدة على القروض الصناعية في مصر تسجل مستويات مرتفعة للغاية مقارنة بنظيراتها في دول المنطقة والعالم، وهو ما أدى إلى تآكل جزء كبير من هوامش أرباح المصانع في أعقاب الأزمات الاقتصادية المتلاحقة، مؤكداً أن رأس المال وتيسير الحصول عليه بأسعار ملائمة هو شريان الحياة لدوران عجلة الإنتاج وتوفير مستلزمات الإنتاج والآلات الحديثة.من جهة أخرى، أثنى الخبير الصناعي على الجهود الحالية لوزارة الصناعة، لاسيما التوجه نحو التوسع الأفقي وإنشاء مجمعات للمصانع الصغيرة والمتوسطة في ظهير المحافظات والمناطق الحدودية.
وأوضح أن هذه الخطوة لا تمثل فقط دعماً للأمن القومي عبر استيعاب الطاقات الشبابية وتوفير فرص العمل، بل تسهم بفعالية في تعظيم الصناعات المغذية ورفع القيمة المضافة للإنتاج المحلي وقدرته التنافسية في الأسواق المحلية والتصديرية.

