الطريق
جريدة الطريق

رئيس برلمانية حماة الوطن: موافقتنا على تفويض الرئيس للتنسيق مع المملكة السعودية بشأن الدفاع عنها ينطلق من شراكة استراتيجية ووحدة مصالح ومصير

النائب أحمد العطيفي
-

قال الدكتور أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، إن قرار تفويض رئيس الجمهورية في اتخاذ ما يلزم بالتنسيق مع المملكة السعودية للدفاع عنها، هو قرار يتجاوز الحدود الجغرافية، ويمس صميم الأمن القومي المصري والعربي. بإرسال خير أجناد الأرض للدفاع والزود عن الأراضي المقدسة أرض الحرمين الشريفين المملكه العربية السعودية، 

فنحن أمام مسؤولية وطنية لا تحتمل التردد، وتحتاج إلى الحكمة وحسن التقدير.

 

وأعلن العطيفي تأييد الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن للموافقة الدستورية المطلوبة بشأن اتخاذ الإجراءات الدفاعية اللازمة لحماية المملكة العربية السعودية حال طلبها، مؤكداً أن موقف الهيئة ينطلق من ثوابت الدولة المصرية ومسؤوليتها تجاه أمن المنطقة، حيث إن أمن السعودية جزء أساسي من الأمن العربي وأمن المملكة ليس شأنًا سعوديًا منفردًا، بل ركيزة لاستقرار المنطقة كلها.

 

وأكد أن العلاقات المصرية السعودية ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل شراكة استراتيجية ووحدة مصالح ومصير، مؤكدا في الوقت ذاته أن مصر دولة سلام تمتلك أدوات القوة و لا تسعى إلى الحرب، ولكنها تدرك أن السلام يحتاج إلى قوة تحميه.

فالقوة ليست في إشعال الحروب، وإنما في القدرة على منعها وردع العدوان، مؤكداً أن الدولة المصرية ستظل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي.

 

وتابع: فالدور المصري لا يقوم على الشعارات، بل على الحكمة والقدرة والمسؤولية واحترام سيادة الدول، فالتضامن العربي مسؤولية وليس شعارًا

ولا يمكن أن يتحقق الاستقرار العربي في ظل تهديد أمن أي دولة شقيقة.

 

و جدد باسم الهيئة البرلمانية الدعم للقيادة السياسية المصرية في حماية الأمن القومي المصري والعربي، في إطار الدستور والقانون، معلناً التضامن كذلك مع المملكة العربية السعودية، وحرصنا على سيادتها واستقرارها.

 

وخلال حديثه أكد على أن مصر لا تبحث عن الحرب، ولكنها تعرف كيف تحمي السلام، وأن الأمن العربي ليس حدودًا منفصلة، بل مصير مشترك ومسؤولية مشتركة، موضحاً أن التضامن العربي لا تُقاس قيمته بما نقوله في أوقات الاستقرار، بل بما نتحمله من مسؤوليات في أوقات التحديات».

 

 

وفي الوقت ذاته أيد العطيفي مبادرة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتشكيل «لجنة وساطة وتهدئة عاجلة» تضم حكماء وعقلاء الأمة العربية والإسلامية، باعتبارها تحركًا مهمًا لتعزيز جهود إحلال السلام واحتواء التوترات والصراعات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعكس الدور التاريخي للأزهر الشريف في نشر ثقافة السلام والتسامح، وترسيخ مبادئ الحوار والتفاهم، والسعي إلى تقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات عبر الوسائل السلمية.