رشاد عبدالغني: تفويض البرلمان للرئيس السيسي بمساندة السعودية يجسد قوة الدولة المصرية.. وأمن المملكة خط أحمر وجزء أصيل من الأمن القومي العربي

أكد رشاد عبدالغني، الأمين المساعد لأمانة التجارة الداخلية والخارجية المركزية بحزب مستقبل وطن، أن موافقة مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، بالأغلبية على تفويض الرئيس بإرسال قوات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم ومساندة المملكة العربية السعودية، تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض، وتؤكد ثبات الموقف المصري الداعم لأمن الأشقاء العرب واستقرارهم.
وأوضح عبدالغني، في بيان له اليوم، أن العلاقات المصرية السعودية ليست مجرد علاقات دبلوماسية أو مصالح مشتركة، بل هي روابط تاريخية ممتدة وشراكة راسخة تأسست على الثقة المتبادلة والتعاون والتضامن في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن البلدين قدما على مدار عقود نماذج واضحة للوقوف إلى جانب بعضهما البعض في مختلف الظروف.
وأضاف عبدالغني ،أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل أهمية محورية للأمن القومي العربي، وأن مساندة مصر للمملكة تنطلق من إدراك عميق لوحدة المصالح والمصير المشترك بين الدول العربية، فضلًا عن حرص الدولة المصرية على الحفاظ على استقرار المنطقة وحماية سيادة الدول العربية ومقدرات شعوبها.
وأشار الأمين المساعد لأمانة التجارة الداخلية والخارجية المركزية بحزب مستقبل وطن إلى أن التطورات الإقليمية الراهنة تفرض ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول العربية، وتوحيد الجهود لمواجهة التهديدات والتحديات التي تستهدف أمن المنطقة، مؤكدًا أن التعاون المصري السعودي يمثل ركيزة أساسية في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي المشترك.
وشدد عبدالغني على أن المواقف المصرية تجاه المملكة العربية السعودية تعكس نهجًا ثابتًا في مساندة الأشقاء العرب، لافتًا إلى أن قوة العلاقات بين القاهرة والرياض تمثل ضمانة مهمة لمواجهة الأزمات والتعامل مع المتغيرات الإقليمية، بما يحفظ مصالح البلدين ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم رشاد عبدالغني بيانه بالتأكيد على أن العلاقات المصرية السعودية ستظل نموذجًا للتضامن العربي والشراكة الاستراتيجية، وأن استمرار التعاون بين البلدين يمثل ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على مقدرات الشعوب العربية، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.

