الفريق قاصد محمود: الضربة الأمريكية لإيران قد تكون واسعة وحاسمة.. وطهران سترد باستهدافات مماثلة

قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق، إن استمرار التلويح الأمريكي بضرب إيران يعكس وجود مسارين محتملين، هما التوصل إلى اتفاق أو اللجوء إلى العمل العسكري، موضحًا أن الحشد العسكري الأمريكي، بما يشمل القوات وحاملات الطائرات، يجعل الخيار العسكري حاضرًا بقوة في المشهد.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ فشل المفاوضات قد يدفع واشنطن إلى تنفيذ ضربة واسعة وحاسمة تستهدف المشروع النووي الإيراني، وربما البنية التحتية الاقتصادية والنفطية.
وتابع، أن التحركات العسكرية الأمريكية تندرج أيضًا في إطار الضغط على إيران لانتزاع اتفاق مناسب يتجاوز، ولو بدرجة محدودة، الاتفاق السابق الذي ألغاه الرئيس الأمريكي.
وأشار إلى أن المستوى العسكري الاستراتيجي الأمريكي لا يقدم ضمانات بشأن نتائج أي عملية عسكرية أو ما سيحدث في اليوم التالي، في ظل مخاوف إقليمية من تداعيات الحرب على الإمكانات الاقتصادية والبنية التحتية والظروف المعيشية لدول المنطقة.
وأوضح نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق أن المشهد يتداخل فيه العاملان السياسي والعسكري، لافتًا إلى أن اقتراب الانتخابات الأمريكية يضيف مزيدًا من التعقيد إلى الحسابات.
وطرح احتمال أن يؤدي تأجيل الضربة إلى ما بعد الانتخابات إلى تجريدها من ضغوط التوقيت الانتخابي، وتحولها إلى عمل عسكري واسع قد يستمر دون اتفاق، مع احتمال نقل الملف إلى المسار الدولي عبر قرارات دولية، بما يغير طبيعة التعامل مع الحرب وتداعياتها.

