صلاح حسب الله: أرقام الرئيس السيسي الدقيقة المباشرة أجهضت أوهام مروجي الشائعات

أكد الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب، أن أكبر مكسب اجتماعي حققه منتدى مصر 2026 هو نقل المواطن المصري من مقاعد المدرجات إلى مقاعد المشاركين الفاعلين في صناعة الرؤية الوطنية.
وأشار "حسب الله"، خلال لقائه مع الإعلامي علاء أبو بكر، ببرنامج "مصر في القلب"، المذاع على قناة "المحور"، إلى أن حجم الإقبال والتفاعل الشعبي مع فعاليات منتدى مصر جاء كدلالة قاطعة على حالة المصداقية والشفافية العالية التي انتهجتها الدولة؛ حيث بلغ عدد المسجلين عبر منصات المنتدى نحو 61 ألف مواطن، وشارك ما يقرب من 100 ألف شخص بطرح التساؤلات والرؤى، فيما حضر الفعاليات حضوريًا نحو 9000 شخص، مما يؤكد رغبة الشارع الحقيقية في التفاعل الإيجابي مع قضايا وطنه.
وأوضح المتحدث السابق باسم مجلس النواب، أن الحضور داخل قاعات منتدى مصر شكل عينة نموذجية ومتكاملة تعكس بدقة نبض المجتمع المصري الأصلي؛ فلم تقتصر المشاركة على نخبة أو فئة بعينها، بل ضمت الشباب والخبراء والمفكرين والمهنيين، فضلًا عن الأحزاب السياسية والشخصيات غير الحزبية، علاوة على ممثلي العمال والفلاحين ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والقيادات التنفيذية.
وأكد أن هذا التنوع الكبير أجهض أي محاولة لعزل فئات الشعب، وجعل الجميع شريكًا حقيقيًا في صياغة الأفكار والمقترحات، واصفًا التفاعل خلال منتدى مصر بأنه نقلة نوعية أخرجت المواطنين من بواتقة التنظير السلبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي واختصار المشكلات في سطور عابرة، إلى النزول لميدان العمل المشترك.
وقال: "بدلاً من أن يستهلك الشباب وقتهم في التحليل من على البر، فتحت الدولة الأبواب وقالت للجميع: تفضلوا، هذه هي التحديات، فما هي مقترحاتكم للحل؟.. وهذا هو أكبر نجاح للمؤتمر في بناء جسر ثقة حقيقي بين مؤسسات الدولة والمواطن".
وأشاد بمداخلات وتدخلات الرئيس عبد الفتاح السيسي المتكررة خلال الجلسات لا سيما جلسات قطاع الطاقة والمواد البترولية وحرصه على توضيح الأرقام الدقيقة وحجم التكاليف الباهظة التي تتحملها الدولة لدعم المواطن، مشيرًا إلى أن هذه الشفافية المطلقة والحديث بلغة الأرقام المباشرة قطعت الطريق أمام مروجي الشائعات.
وشدد على أن التحدي الأكبر الماثل أمام الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي وباقي الوزراء هو الالتزام الكامل بتنفيذ التوصيات وفق برامج زمنية محددة، ومواصلة النزول إلى الشارع والالتحام المباشر بمشكلات المواطنين في قطاعات الصحة والتعليم والصناعة، استجابةً للتوجيهات الرئاسية الواضحة التي جعلت خدمة المواطن ورفع مستوى معيشته على رأس أولويات الجمهورية الجديدة.

