السفيرة سها جندي: مصر قادرة على حماية أمنها القومي وقوتها موجهة نحو السلام وحُسن الجوار

قالت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة، إن السياسة العسكرية المصرية واضحة لا غموض فيها وهي أن جيش مصر هو جيش ردع لحماية السلام وليس جيش تهديد أو اعتداء، وتتجلى هذه الفلسفة في التسمية الرسمية "وزارة الدفاع" لا الحرب، وفي الحضور الدائم لمصر في المحافل الدولية كمؤتمرات شرم الشيخ كمدافع عن الاستقرار ومحارب للظلم وداعم للتنمية.
وأوضحت السفيرة سها جندي، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن القوات المسلحة المصرية تتصدر تصنيفات أقوى جيوش الشرق الأوسط والعالم، ليس فقط بفضل كفاءتها القتالية، بل لعقيدتها الفريدة من نوعها؛ فالجندي المصري هو صناعة مصرية خالصة 100%، ينتمي لتراب وطنه، ولا يقدر بثمن مادي مقارنة بجيوش أخرى تُنفق فيها ميزولات فلكية.
ولفتت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة، إلى أن مصر قادرة على حماية أمنها القومي بكل قوة، لكن بوصلتها تظل دائمًا موجهة نحو السلام وحسن الجوار، شريطة أن يمتلك الطرف الآخر نفس الإرادة بعيدًا عن سياسات التعنت أو افتعال العداءات.
وأشارت إلى أن شهادة صندوق النقد الدولي الأخيرة تؤكد نجاح الدولة المصرية في إدارة ملف شديد التعقيد، ففي توقيت واحد، تخوض مصر معركة بناء الدولة الحديثة وتطوير مؤسساتها يومًا بيوم، وفي نفس الوقت تواجه تراكمات الديون الخارجية وخدمة الدين التي أسقطت دولاً كبرى عجزت عن إدارتها.
وشددت على أن مصر استطاعت التعامل مع هذا الملف بحرفية عالية ودون أن تتخلف يومًا عن سداد أقساط ديونها أو فوائدها، مما منح الدولة مصداقية مالية دولية هائلة.
وأكدت أن هذا الالتزام الراسخ، بالتوازي مع الخطط الاستراتيجية لتقليل المديونية وتحقيق معدلات نمو إيجابية، يثبت مجددًا أن الاقتصاد المصري يمتلك صلابة حقيقية وقدرة على العبور بالبلاد نحو آفاق التنمية المستدامة.

