الطريق
جريدة الطريق

برنامج ”أحلام مواطن” يرصد جهود مؤسسة ”سقيا الماء”

-

سلط برنامج "أحلام مواطن"، الضوء على النماذج الواقعية والميدانية لعمل مؤسسات المجتمع المدني، وتحديدًا مؤسسة "سقيا الماء"، وما تقدمه من مشروعات تنموية مستدامة تخدم البسطاء في ربوع مصر.

وعرض برنامج "أحلام مواطن" سلسلة من التقارير المصورة التي ترصد على أرض الواقع جهود مؤسسة "سقيا الماء" في مختلف المحافظات؛ بدءًا من حفر الآبار ومد وصلات المياه النقية للقرى النائية والظير الصحراوي، وصولاً إلى مشاريع كبرى مثل وقف النخيل في وادي النطرون، وبناء المساجد، وتجهيز العرايس، وكفالة الأيتام.

ونقلت كاميرا برنامج "أحلام مواطن" مشاعر الفرحة والامتنان العارمة على وجوه الأهالي والمستفيدين، لا سيما كبار السن الذين تحقق حلمهم في الحصول على مياه نقية داخل بيوتهم، مما يعكس الأثر التنموي الحقيقي لهذه المبادرات.

وفي تحليله لهذه الأنشطة المتنوعة، أكد الدكتور صالح الشواف، الداعية الإسلامي، أن ما تقدمه مؤسسة "سقيا الماء" يمثل نموذجًا فريدًا للعمل الخيري المستدام الذي يمتد أجره إلى قيام الساعة، مستشهدًا بالحديث الشريف: "أفضل الصدقة سقي الماء"، مذكرًا بقصة سعد بن عبادة رضي الله عنه حين استفسر عن أفضل صدقة لأمه المتوفاة، فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى حفر الآبار وسقي الماء.

وأشار الدكتور صالح الشواف، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار" إلى مشروع "وقف النخيل" في وادي النطرون على مساحة 114 فداناً، موضحًا أن التبرع بنخلة يماثل وقف سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، حيث يتجدد الأجر وتستمر الفسائل والخيرات في الإنفاق على الفقراء والمساجد والأيتام مدى الحياة.

ووجه الدكتور صالح الشواف رسالة إنسانية عميقة لكل مريض أو مكروب أو من يعاني من ضيق في الرزق أو الهموم، مستشهدًا بتوجيهات النبي صل الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة"، وقصص الأئمة الأجلاء مثل الإام الحاكم وابن المبارك الذين شفى الله مرضاهم بصدقة الماء وحفر الآبار.

وشدد على أن الإنفاق ليس حكرًا على الأغنياء، بل هو باب رحمة لكل من يبتغي ستر الله وبركته وسعته في الرزق، مستشهدًا بقوله تعالى: "فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى".

وأكد على أن مؤسسة "سقيا الماء" أصبحت كيانًا رائدًا وموثوقًا يجمع كبار العلماء والدعاة والشخصيات العامة على دعم رسالته الإنسانية، ومن خلال أرقام التبرع المتاحة للمشاهدين طوال الفقرة، تظل الفرصة قائمة لكل راغب في المسارعة إلى الخيرات، لتترك بصمة حقيقية تضيء له دنياه وتكون ذخرًا له في آخرته.