مفيش أجندات خفية.. وائل فتحي: مصر بتفتح خبراتها التنموية قدام الدول الأفريقية|فيديو
أكد السفير وائل فتحي، سفير مصر لدى غانا، أن القارة الأفريقية أصبحت ساحة مهمة للتنافس الدولي بين القوى الكبرى، في ظل تزايد اهتمام الدول العالمية بالاستثمار في الأسواق الأفريقية والاستفادة من مواردها الطبيعية، مشيرًا إلى أن هذا التنافس يضع أمام الحكومات الأفريقية فرصة مهمة لتعزيز قدراتها الاقتصادية وتحقيق أهداف التنمية، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في قدرة الدول الأفريقية على تحويل الاهتمام الدولي المتزايد بالقارة إلى شراكات اقتصادية واستثمارية فعالة، توفر فرصًا حقيقية للتنمية، وتسهم في التعامل مع الأزمات الاقتصادية والتمويلية التي تواجه العديد من دول القارة، بدلًا من اقتصار التعاون على الاستفادة من الموارد الطبيعية.
مصر تدعم التنمية الأفريقية
وأشار السفير المصري لدى غانا، خلال لقاء خاص على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن السياسة المصرية تستهدف تعميق العلاقات مع مختلف الأطراف الدولية، مع مواصلة دعم الدول الأفريقية في مسارات التنمية، مؤكدًا أن مصر لا تتحرك وفق أجندات خفية، وإنما تضع خبراتها وتجاربها التنموية أمام الدول والشعوب الأفريقية الصديقة والشقيقة، بما يساعدها على الاستفادة من التجربة المصرية وتطوير قدراتها، وأن العلاقات المصرية الأفريقية تقوم على تبادل المصالح والخبرات، وفتح مجالات أوسع للتعاون في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، لافتًا إلى أهمية بناء شراكات تحقق مكاسب متبادلة، وتمنح الدول الأفريقية مساحة أكبر للاستفادة من التنافس الدولي، بما يتوافق مع احتياجاتها وأولوياتها التنموية.
وأكد السفير المصري لدى غانا، أن الشراكات الدولية، ومن بينها القمة الروسية الأفريقية، تمثل فرصة لتعزيز التعاون ومناقشة التحديات التي تواجه الاقتصادات الأفريقية، خاصة أزمة التمويل وصعوبة الوفاء بالالتزامات الدولية، موضحًا أن هذه الملفات تحتاج إلى تحركات مشتركة وحلول عملية تتيح للدول تنفيذ خططها التنموية، لافتًا إلى مشاركة الرئيس المصري بوفد كبير في القمة، إلى جانب مشاركة الرئيس الغاني بوفد وزاري واستثماري رفيع المستوى، في إطار الاهتمام بتوسيع مجالات التعاون وتبادل الرؤى بشأن الأزمات الاقتصادية التي تواجه القارة، والعمل على توفير فرص جديدة للاستثمار والشراكة بين الدول المشاركة.
فرص الاستثمار بالسوق الغانية
واختتم السفير وائل فتحي، بالتأكيد على أن غانا حققت نتائج اقتصادية إيجابية، وأصبحت ثامن أكبر اقتصاد بين الدول الأفريقية، فضلًا عن امتلاكها فرصًا استثمارية متنوعة في عدد من القطاعات، وهو ما يجعل سوقها وجهة مهمة أمام الشركات المصرية الراغبة في التوسع داخل القارة، وأن السفارة المصرية تعمل على تشجيع الشركات المصرية على دخول السوق الغانية، بالتوازي مع دعم نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الأفريقية، مؤكدًا أن المنتج المصري يمتلك ميزة تنافسية تجمع بين الجودة والسعر، بما يعزز قدرته على المنافسة أمام العديد من المنتجات الدولية، ويفتح المجال أمام زيادة الصادرات وتوسيع الحضور التجاري المصري داخل القارة.

