النائب محمد البدري: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران تعكس مسؤولية مصر التاريخية في الحفاظ على استقرار المنطقة

أكد النائب الدكتور محمد البدري، عضو مجلس الشيوخ، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه رئيس جمهورية سلوفينيا، والتي ناشد خلالها الولايات المتحدة الأمريكية ودول المنطقة العمل على خفض التصعيد، ودعا إلى ضرورة التوصل إلى تسوية للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران قبل فوات الأوان، تعكس إدراكًا عميقًا لخطورة المرحلة الراهنة، وحرص القيادة السياسية المصرية على تجنيب المنطقة مزيدًا من التوترات والصراعات.
وأوضح البدري في تصريحات صحفية له اليوم أن دعوة الرئيس السيسي تمثل تحذيرًا مهمًا من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد، في ظل ما قد يترتب عليه من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، وانعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية ومصالح شعوب المنطقة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تتحرك انطلاقًا من رؤية سياسية ودبلوماسية متوازنة، تقوم على تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، والتمسك بالمسارات
وأضاف أن توقيت دعوة الرئيس إلى تسوية الأزمة قبل فوات الأوان يحمل رسالة واضحة إلى جميع الأطراف بضرورة التحلي بالحكمة وضبط النفس، وعدم الانزلاق إلى مواجهات عسكرية قد يصعب احتواء تداعياتها، مؤكدًا أن استمرار التصعيد لن يكون في مصلحة أي طرف، وأن الخاسر الأكبر سيكون شعوب المنطقة.
واختتم النائب الدكتور محمد البدري تصريحاته بالتأكيد على أن الموقف المصري يعبر عن ثوابت السياسة الخارجية المصرية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، والحفاظ على الأمن الإقليمي، ورفض التصعيد، والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار، مشددًا على أن صوت مصر سيظل داعمًا للحلول السياسية التي تحمي مقدرات الشعوب وتصون مستقبل المنطقة.

