ترامب وسيناريوهات التعامل مع إيران.. عرض تفصيلي مع سلمى مروان

قالت الإعلامية سلمى مروان، إنّه بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه أمام معادلة معقدة، جلها يتمثل في كيفية التعامل مع إيران، لكن دون أن يبدو متراجعاً عن أهدافه.
وأضافت في عرض تفصيلي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّه بحسب التقارير الأمريكية، فإن السيناريو الأول أمام الإدارة الأمريكية قد يكون استئناف العمليات العسكرية بشكل موسع ضد المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، لكن هذا السيناريو يصطدم بشيكل الرد الإيراني الذي يمكن أن يرقى لاستهداف القواعد والمصالح الأمريكية بالمنطقة، ما ينذر باتساع المواجهة وارتفاع أسعار الطاقة وتجدد الضغوط الاقتصادية داخل الولايات المتحدة.
وتابعت، أنّ السيناريو الثاني يقوم على تنفيذ عمليات عسكرية محدودة تستهدف قدرات أو مواقع إيرانية بعينها، مع الإبقاء على الضغط العسكري وإظهار القدرة على الردع في محاولة لتحقيق مكاسب عسكرية وسياسية مع تقليص كلفة المواجهة، لكن الرد الإيراني قد يفتح الباب أمام تصعيد متبادل يصعب احتواؤه.
وأوضحت، أنّ السيناريو الثالث والذي يحظى بتأييد من بعض المسؤولين الأمريكيين من بينهم سكوت بيسنت وزير الخزانه، يتمثل في الإبقاء على الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية المشددة المفروضة على إيران، ليكون الرهان على أن يؤدي الاستنزاف الاقتصادي إلى دفع طهران لتقديم تنازلات، لكن النتائج قد تستغرق شهوراً مع استمرار التوتر في مضيق هرمز وأسواق الطاقة.
وذكرت، أنّ السيناريو الرابع الذي قد يكون مطروحاً أمام ترامب هو استئناف المفاوضات وبحث سبل التوصل إلى تسوية تشمل البرنامج النووي ومضيق هرمز والحصار البحري، مع إمكانية تقديم الاتفاق باعتباره مخرجا سياسياً ينهي الحرب ويحد من ككلفتها، لكن هذا السيناريو قد يصطدم أيضاً بتمسك طهران بشروطها، الأمر الذي قد يزيد من صعوبة التوصل لتفاهمات في ضوء تمسك الطرفين بمطالبهما.
وأتمت: "هي إذاً 4 سيناريوهات، لكن لا يوجد بينها طريق خالٍ من الكلفة. وبين حسابات الداخل الأمريكي وطموحات طهران، يجد ترامب نفسه أمام اختبار يتجاوز قرار الحرب والسلام إلى سؤال أكبر يتمثل في كيفية إنهاء المواجهة مع إيران دون أن يخسر ما تبقى من أهدافه السياسية والاستراتيجية".

