الطريق
جريدة الطريق

مش مجرد حبس.. يونس الشيخ: وفود أجنبية اتبهرت بفرقة موسيقية من قلب مراكز الإصلاح|فيديو

فرق الموسيقية- مراكز الإصلاح
طه لمعي -

كشف اللواء يونس الشيخ، مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمباحث الحماية المجتمعية سابقًا، تفاصيل البرامج والأنشطة التي تنفذها مراكز الإصلاح والتأهيل، موضحًا أنها لا تقتصر على توفير أماكن للإقامة، وإنما تمتد إلى تقديم برامج متخصصة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي، فضلًا عن الأنشطة الفنية والثقافية التي تستهدف اكتشاف مواهب النزلاء وتنميتها، وأن منظومة الإصلاح والتأهيل تعتمد على مجموعة من البرامج المتكاملة التي تهتم بالجوانب النفسية والسلوكية والإنسانية للنزلاء، بما يساعدهم على تجاوز الصعوبات التي يواجهونها، والاستعداد للعودة إلى المجتمع بصورة إيجابية.

علاج الإدمان.. مراكز الإصلاح

وأشار مساعد وزير الداخلية الأسبق، خلال حواره في برنامج «تحت السيطرة»، المذاع على قناة «TEN»، إلى أن النزلاء الذين يعانون من الإدمان يحصلون على رعاية علاجية متخصصة، من خلال جلسات وبرامج تستهدف مساعدتهم على التعافي والتخلص من الاعتماد على المواد المخدرة، مؤكدًا أن هذه البرامج تستمر وفق منظومة علاجية يشرف عليها ضباط متخصصون بالتعاون مع الأطباء والخبراء في مجال علاج الإدمان، وأن الاهتمام بعلاج الإدمان يمثل أحد المحاور المهمة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، خاصة أن التعامل مع هذه المشكلة يحتاج إلى متابعة مستمرة وبرامج متخصصة تراعي طبيعة كل حالة، وتساعد النزلاء على استعادة قدرتهم على ممارسة حياتهم بصورة طبيعية بعيدًا عن السلوكيات المرتبطة بالإدمان.

ولفت مساعد وزير الداخلية الأسبق، إلى أن الرعاية المقدمة للنزلاء تشمل أيضًا برامج ودورات متخصصة للعلاج النفسي، يتم تنفيذها بمستوى متقدم، بهدف الاهتمام بالصحة النفسية ومساعدة النزلاء على التعامل مع الأزمات والمشكلات التي قد يواجهونها خلال فترة التأهيل، بما يعزز فرص نجاح عملية الإصلاح، كاشفًا مفاجأة بشأن الأنشطة الفنية داخل القطاع، كاشفًا عن وجود فرقة موسيقية تضم عددًا من النزلاء، مشيرًا إلى أن مستوى الأداء والكفاءة الفنية التي يتمتع بها أعضاؤها يؤهلانها لمنافسة العديد من الفرق الموسيقية الموجودة خارج المؤسسات العقابية.

فرقة موسيقية.. الوفود الأجنبية

وأوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن هذه الفرقة أصبحت نموذجًا لاكتشاف المواهب الفنية الموجودة بين النزلاء، بعدما تمكن أعضاؤها من إظهار قدراتهم الموسيقية وتطوير مهاراتهم، مؤكدًا أن بعض المشاركين وجدوا في الموسيقى مجالًا يستطيعون من خلاله التعبير عن أنفسهم وإبراز مواهبهم الحقيقية، وأن الوفود الأجنبية والعربية التي زارت قطاع الحماية المجتمعية أبدت إعجابًا وانبهارًا بمستوى أداء الفرقة الموسيقية، وبما يمتلكه أعضاؤها من إمكانيات ومواهب فنية متميزة، وهو ما يعكس أهمية إتاحة الفرصة أمام النزلاء للمشاركة في الأنشطة الإبداعية.

واختتم اللواء يونس الشيخ، بالتأكيد على أن الأنشطة الفنية والثقافية تمثل جانبًا مهمًا من فلسفة الإصلاح والتأهيل، لأنها تساعد على اكتشاف قدرات النزلاء واستثمار أوقاتهم في مجالات إيجابية، فضلًا عن منحهم فرصة لتنمية مواهب ربما لم تتح لهم الظروف اكتشافها من قبل، وأن الجمع بين العلاج النفسي وبرامج مكافحة الإدمان والأنشطة الفنية يساهم في بناء شخصية النزيل بصورة أفضل، ويدعم أهداف التأهيل وإعادة الدمج المجتمعي، من خلال مساعدته على اكتساب مهارات جديدة واكتشاف إمكانياته، بما يفتح أمامه آفاقًا مختلفة بعد انتهاء فترة العقوبة.