أمين سر تعليم الشيوخ: توجيهات الرئيس تفتح آفاقًا جديدة لتطوير التعليم الطبي والتكنولوجي

أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة، تعكس اهتمام الدولة بوضع قطاعي التعليم والصحة على رأس أولويات خطط التنمية، باعتبارهما الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التقدم في مختلف المجالات.
وأوضحت البدوي، في تصريحات لها، أن تأكيد الرئيس على أن جودة التعليم والخدمات الصحية لا تقاس فقط بأعداد المنشآت والخريجين، وإنما بمدى الجدارة والكفاءة وجودة المخرجات، يمثل توجهًا مهمًا نحو تطوير المنظومة التعليمية، والانتقال من التوسع الكمي إلى بناء منظومة قادرة على إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة المتغيرات العالمية.
وأشارت إلى أن التوسع في إنشاء الكليات الجديدة بجامعة كيان، في تخصصات الطب وطب الأسنان والعلاج الطبيعي والصيدلة والهندسة والحاسبات والذكاء الاصطناعي، يعكس توجهًا نحو الاستثمار في التخصصات العلمية والتكنولوجية المتقدمة، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل ومتطلبات المستقبل، لافتة إلى أهمية التوأمة مع الجامعات الدولية المرموقة للاستفادة من خبراتها وتطوير القدرات الأكاديمية والبحثية.
وأضافت أن توجيه الرئيس بتحمل صندوق تحيا مصر تكاليف دراسة الطلاب النابغين والمتفوقين بجامعة كيان، مع استمرار تفوقهم، يمثل دعمًا لمبدأ تكافؤ الفرص، وإتاحة المجال أمام المتفوقين للحصول على تعليم متميز دون أن تمثل الأعباء المالية عائقًا أمام طموحاتهم، مؤكدة أهمية رعاية الموهوبين واكتشاف النابغين والاستثمار في قدراتهم.
ولفتت أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ إلى أهمية توجيه الرئيس بوضع إطار قانوني ومؤسسي منضبط لتشجيع الوقف التعليمي، بمشاركة الجهات المعنية، باعتباره أحد مصادر التمويل المستدام للتعليم، وفرصة لتعزيز الشراكة المجتمعية في دعم المؤسسات التعليمية والبحثية، وتوفير موارد إضافية تسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وتطوير بنيتها الأساسية.
واختتمت الدكتورة غادة البدوي بالتأكيد على أن تطوير التعليم والصحة يتطلب رؤية طويلة الأمد وخططًا واضحة وآليات متابعة مستمرة، إلى جانب الاستفادة من التجارب الدولية وتوظيف التكنولوجيا والبحث العلمي في تطوير المؤسسات، مشيرة إلى أن بناء الإنسان المصري وتأهيله علميًا ومهنيًا يمثلان استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل الدولة وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة.

