داعش يتأهب لاحتلال مكان طالبان في أفغانستان بسبب ترامب

عواطف الوصيف -
بدأت الخلافات تظهر بين قادة حركة "طالبان" الأفغانية، وذلك على خلفية إعلانها أنها تقترب من توقيع اتفاق سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ويهدف الاتفاق إلى إنهاء الحرب التي راح ضحيتها الآلاف في أفغانستان، لكن هناك زعماء بالحركة يرفضون هذا الاتفاق، ويرون أن وضع يدهم في يد تنظيم "داعش" سيكون أفضل لهم.
صحيفة "تايمز" البريطانية، قالت إن متشددي طالبان يفضلون اللجوء لـتنظيم داعش، على أن يعقدوا أي صفقات مع الولايات المتحدة، ولم تنس أن تلتفت لحالات الانقسام بين أعضاء الحركة، فالآلاف من مسلحي طالبان لا يمانعون في الانشقاق عن الحركة بسبب مخططات إجراء محادثات السلام التي من الممكن أن تتم مع واشنطن.
ورغم مختلف التقارير التي نشرتها الصحف الأمريكية، مثل "واشنطن بوست" و "نيويورك تايمز"، والتي تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حريص على التخلص من الاضطرار إلى التعامل مع أفغانستان، مما يعني أن إنهاء الاحتلال الأجنبي للبلاد اصبح قريبًا، إلا أن خطر الانشقاق يحوم بحركة طالبان.
منّ يفكرون في الانشقاق يخشون المواجهات فيما بينهم، خاصة أن الولايات المتحدة تشترط على الحركة، إخراج تنظيم القاعدة وعدم السماح له باستخدام الأراضي الأفغانية، التي يستغلونها في تنفيذ هجمات على الغرب.
ويرى محللون أن تعجل الأمريكان في الخروج من أفغان ستان، قد يدفع بالبلاد إلى الفوضى، وهنا تكون الفرصة سانحة لتنظيم داعش لاستغلال الفراغ الذي تركته حركة طالبان.

