الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:44 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

صباحك روقان.. اضحك مع عبد المنعم مدبولي ووظيفة ”التمثال” في المتحف

عبد المنعم مدبولي
عبد المنعم مدبولي

صباحك روقان.. بعيدا عن فيروس كورونا المستجد وغيره من الأخبار المنتشرة حاليا، هل فكرت يوما أن تعمل في متحف؟

صباحك روقان.. على الرغم من صعوبة المهنة، إلا أن الكثير من النلس مولعين بمثلها، منهم من ينتظر أن تصحو التحف ليلا مثل الأفلام، وتتحرك المومياوات في الأرجاء حتى مطلع الفجر، لتعود لطبيعتها مرة أخرى قبله، بسبب تعويذة ما ألقيت عليهم.

صباحك روقان اضحك مع عبد المنعم مدبولي والمتحف

فقد تقدم الفنان عبد المنعم مدبولي للعمل في أحد المتاحف، في البرنامج الإذاعي الشهير "خمسة لقلبك"، الذي ألف معظم حلقاته، ليظهر في بداية الحلقة التي تحمل اسم "وظيفة في المتحف" وهو يبكي أثناء بحثه في المتحف عن وظيفة جديدة.

وبدأ يتحدث عن رحلته الطويلة مع العمل، أمام الشخص الذي يختبره، والتي بدأت بشركة مياه، وبعدما أجروا له امتحان في الرياضيات والعربي وغيره ورسب فيها وافقوا على تعيينه.

لم تكن بالطبع وظيفة عادية نظرا لعدم إجادته للقراءة والكتابة، فتم تعيينه "ماسورة" مياه، وبعد 15 عام رفضوه، لأن الصدأ نال منه، وظل عاطلا لمدة 13 عام أخرى، حتى جاء له صديقه بوظيفة أخرى، في حضانة لتعليم الأطفال على أن يكون "مدرسة"، واضطر بعدها للتنكر في هيئة سيدة، وبعدما ذهب لإجراء اختبارات للوظيفة تم اختياره "تختة" يجلس عليها الأطفال.

اقرأ أيضا: صباحك روقان.. اضحك مع خالتي بمبة والخرافات وقراءة الفنجان (فيديو)

فشعر من يمتحنه للوظيفة أنه قد شاهد الكثير من الذل في حياته وطلب منه أن يأتي غدا ليتسلم عمله، وهو "تمثال" في المتحف.

موضوعات متعلقة