لليوم الثالث.. احتجاجات عنيفة بين الأمن اللبناني ومتظاهرين
تضيق الدائرة في لبنان بشكل ملحوظ، مع تزايد وتيرة الاحتجاجات جراء تردي الأوضاع المعيشية، ما تسبب في اندلاع موجة من العنف بين قوات الأمن والمتظاهرين.
شهدت مدينة طرابلس الواقعة شمال لبنان، سلسلة من المواجهات العنيفة بين المحتجين وقوات الأمن، لليوم الثالث، نتيجة الغضب الشعبي بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وانخفاض قيمة الليرة اللبنانية وغلاء المعيشة.
وشهدت المظاهرات مواجهات قوية مع رجال الأمن، أمس السبت، تمثلت في إلقاء قنابل المولوتوف والقنابل المسيلة لدموع والرصاص المطاطي لإبعاد المتظاهرين.
يشار إلى أن الأزمة وقعت في ساحة النور وشارع سوريا في التبانة، بعد توقيف الشاحنات التي كانت محملة بالمواد الغذائية كانت في طريقها إلى سوريا، ووقتها تعمد العديد من المحتجين تحطيم العديد من المحلات التجارية والمؤسسات العامة والخاصة، كما أنهم أضرموا النار فيها.
اقرأ أيضا: عاجل| إصابة 25 جنديا في احتجاجات بيروت
وهاجم المحتجون مصرف "لبنان والمهجر"، وقطعوا عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالإطارات المشتعلة، وألقى أحد الشبان قنبلة مولوتوف على آلية عسكرية فاشتعلت فيها النيران، لكن ومع الساعا الأولى من صبح اليوم، تمكن الجيش من فرض سيطرته بالكامل على هذه المنطقة وفتحوا الطرق مجددا التي أغلقها المحتجون.
من جهة أخرى، أفاد جهاز "الطوارئ والإغاثة" في طرابلس، بإصابة 89 شخصا، بينهم 20 عسكريا بحالات اختناق وجروح ورضوض عدة إثر المواجهات ليل أمس في المدينة.
اقرأ أيضا: بعد ليلة من الاحتجاجات.. الحكومة اللبنانية تبدأ جلسة طارئة لبحث الأوضاع
جدير بالذكر أن رئيس وزراء لبنان، حسان دياب، وجه أمس، اتهامات ضد معارضيه، مؤكدا أنهم يريدون أن تزيد الأزمة بشكل كبير، وأنهم يحرضون على الاضطرابات مع تقويض الجهود التي تبذلها الحكومة للتحقيق في قضايا الفساد.













