الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:35 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تستعد كوريا الشمالية لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ في زيارة مرتقبة تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية واسعة، وتُعد الأولى من نوعها منذ نحو سبع سنوات، وسط تحولات متسارعة تشهدها خريطة التحالفات داخل آسيا، خاصة مع تنامي التقارب بين بيونغ يانغ وموسكو خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، مع تصاعد المنافسة الدولية بين القوى الكبرى، وسعي الصين لإعادة ترتيب أوراق نفوذها في المنطقة، في ظل تحركات روسية متزايدة عززت حضور موسكو داخل كوريا الشمالية سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.

وبحسب تقديرات غربية، فإن الرئيس الصيني سيواجه واقعًا مختلفًا عما كان عليه خلال السنوات الماضية، بعدما نجح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في تعزيز استقلالية بلاده وتقليل اعتمادها التقليدي على الصين، عبر توسيع شراكته مع روسيا في ظل تداعيات الحرب الأوكرانية.

وشهدت العلاقات بين بيونغ يانغ وموسكو تطورًا ملحوظًا خلال المرحلة الأخيرة، حيث قدمت روسيا دعمًا اقتصاديًا وعسكريًا لكوريا الشمالية، الأمر الذي منح كيم هامشًا أوسع للتحرك السياسي والمناورة بين الحلفاء التقليديين.

وتهدف بكين من خلال هذه الزيارة إلى إعادة تثبيت نفوذها داخل كوريا الشمالية، ومنع تحول بيونغ يانغ بشكل كامل نحو المعسكر الروسي، إلى جانب تأكيد وحدة المواقف بين الحلفاء الآسيويين في مواجهة الضغوط الغربية المتزايدة. في المقابل، يسعى كيم جونغ أون إلى استثمار علاقته المتنامية مع موسكو لتعزيز موقعه التفاوضي مع الصين، والتعامل مع بكين من موقع أكثر توازنًا، بما يمنحه قدرة أكبر على المناورة في الملفات الاستراتيجية، وعلى رأسها البرنامج النووي الكوري الشمالي.

كما تثير القمة المرتقبة تساؤلات حول إمكانية لعب الصين دورًا في إعادة فتح قنوات التواصل بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، خاصة مع التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبته في استئناف الحوار مع بيونغ يانغ، رغم استمرار الخلافات حول شروط التفاوض والملف النووي. ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تعكس تحولًا مهمًا في السياسة الخارجية لكوريا الشمالية، التي لم تعد تعتمد على طرف واحد كما كان الحال في السابق، بل باتت تتبع سياسة التوازن بين موسكو وبكين لتحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية والاقتصادية.

وتؤكد التطورات الأخيرة أن منطقة شرق آسيا تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا على المستوى الأمني والسياسي، في ظل تصاعد سباق النفوذ بين القوى الكبرى، واستمرار التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي ومستقبل التحالفات الدولية في المنطقة.

موضوعات متعلقة