الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:10 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تستعد كوريا الشمالية لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ في زيارة مرتقبة تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية واسعة، وتُعد الأولى من نوعها منذ نحو سبع سنوات، وسط تحولات متسارعة تشهدها خريطة التحالفات داخل آسيا، خاصة مع تنامي التقارب بين بيونغ يانغ وموسكو خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، مع تصاعد المنافسة الدولية بين القوى الكبرى، وسعي الصين لإعادة ترتيب أوراق نفوذها في المنطقة، في ظل تحركات روسية متزايدة عززت حضور موسكو داخل كوريا الشمالية سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.

وبحسب تقديرات غربية، فإن الرئيس الصيني سيواجه واقعًا مختلفًا عما كان عليه خلال السنوات الماضية، بعدما نجح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في تعزيز استقلالية بلاده وتقليل اعتمادها التقليدي على الصين، عبر توسيع شراكته مع روسيا في ظل تداعيات الحرب الأوكرانية.

وشهدت العلاقات بين بيونغ يانغ وموسكو تطورًا ملحوظًا خلال المرحلة الأخيرة، حيث قدمت روسيا دعمًا اقتصاديًا وعسكريًا لكوريا الشمالية، الأمر الذي منح كيم هامشًا أوسع للتحرك السياسي والمناورة بين الحلفاء التقليديين.

وتهدف بكين من خلال هذه الزيارة إلى إعادة تثبيت نفوذها داخل كوريا الشمالية، ومنع تحول بيونغ يانغ بشكل كامل نحو المعسكر الروسي، إلى جانب تأكيد وحدة المواقف بين الحلفاء الآسيويين في مواجهة الضغوط الغربية المتزايدة. في المقابل، يسعى كيم جونغ أون إلى استثمار علاقته المتنامية مع موسكو لتعزيز موقعه التفاوضي مع الصين، والتعامل مع بكين من موقع أكثر توازنًا، بما يمنحه قدرة أكبر على المناورة في الملفات الاستراتيجية، وعلى رأسها البرنامج النووي الكوري الشمالي.

كما تثير القمة المرتقبة تساؤلات حول إمكانية لعب الصين دورًا في إعادة فتح قنوات التواصل بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، خاصة مع التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبته في استئناف الحوار مع بيونغ يانغ، رغم استمرار الخلافات حول شروط التفاوض والملف النووي. ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تعكس تحولًا مهمًا في السياسة الخارجية لكوريا الشمالية، التي لم تعد تعتمد على طرف واحد كما كان الحال في السابق، بل باتت تتبع سياسة التوازن بين موسكو وبكين لتحقيق أكبر قدر من المكاسب السياسية والاقتصادية.

وتؤكد التطورات الأخيرة أن منطقة شرق آسيا تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا على المستوى الأمني والسياسي، في ظل تصاعد سباق النفوذ بين القوى الكبرى، واستمرار التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي ومستقبل التحالفات الدولية في المنطقة.

موضوعات متعلقة