الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:00 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

بعد 7 سنوات حب.. ربة منزل تطلب الخلع والسبب علاقة زوجها بالخادمة

خلع-أرشيفية
خلع-أرشيفية

"7 سنوات هما حصيلة قصة حبي مع زوجى، ورغم تحذيرات الجميع انتهت تلك القصة بعد أسبوع واحد من الزواج، والسبب زوجى فى أحضان الخادمة"، بتلك الكلمات وقفت ميادة أمام محكمة الأسرة تطلب الخلع والنفقة لطفلتها.

 

وقالت ميادة أمام محكمة الأسرة، إن زوجها جاءت معرفتها به عن طريق أحد الأصدقاء المشتركين ونشأت بينهم صداقة ومن ثم علاقة حب استمرت 7 سنوات قبل إتمام الزواج، مضيفة: "جوزي شغال محامي، عنده مكتبه الخاص وحالته المادية متيسرة جدا، أصحابي حذروني منه كتير، بس كان حبي ليه عاميني عن كل حاجة، ومسمعتش غير صوت قلبي وبس".

اقرأ أيضًا: حبس شقيقين وسائق لقيامهم بقتل خفير في العبور

وتابعت ميادة أنه تقدم لخطبتها واتفق مع أهلها على الشبكة والمهر واعترض على وجود شقة خاصة لها بحجة وحدة أمه، قائلة: "فعلا اتنازلت واتجوزت مع حماتي فى شقتها، وأثناء تجهيز العفش اتنازلت كتير، وقبل جوازي استقالت من شغلى رغم مرتبي، لكنى كنت واعدة نفسي إني هعيش معاه حياة سعيدة وفعلا تم جوازى منه".

وواصلت ميادة أمام محكمة الأسرة، أن أسبوع دخلتها لم يكن قد مر، لتنتبه لعلاقة مريبة بين زوجها وخادمة والدته، تدخل غرفة النوم دون استئذان، بالإضافة لملاطفاته أمامها دون خجل، قائلة: "ألفاظها خارجة معاه، كنت مستبعدة فكرة علاقة بينهما، بس الأمور تطورت وشفتهم فى أحضان بعض ولما واجهته أنكر، اشتكيت لوالدته وأكدتلى العلاقة بينهما وإن معندهاش مانع طول ما ابنها مرتاح، صرخت وطلبت الطلاق لكن أهلى مصدقوش".

وتابعت الزوجة أمام محكمة الأسرة أن زوجها عندما علم بأن أهلها لم يصدقوها صارت علاقته بالخادمة علنية بعد أن كانت فى الخفاء، صورته فيديو وصور معها: "لما تعبت منهم زعقت فيه وهددته بالفيديوهات والصور، فاعتدي عليا بالضرب هو وأمه والخادمة، ووقتها كنت عرفت إني حامل فى الشهر الثاني، وحاولوا إجهاضي، اتصلت بأهلى عشان ينقذوننى منه، وفعلا أنقذوني بعد ماشافوا شكلى وشافوا الفيديوهات والصور، وحررنا محضر بالتعدى فى قسم الشرطة وطلبت الطلاق رسمي".

وأضافت الزوجة أمام محكمة الأسرة أن زوجها لم يوافق فى بداية الأمر على الطلاق، ولكن عندما هددته بفضيحته وافق بشرط تنازلها عن حقوقها، موضحة: "وافقت عشان أخلص منه اتنازلت عن أغلب حقوقي والمحاضر، مقابل إنه يعتني ويصرف على طفلى اللى فى بطني، لكنه رفض الوفاء بكل وعوده بعد الطلاق ورفض تسجيله باسمه، وتنكر من وجودنا، ومكنش قدامي غير حل واحد وهو إني أتوجه لقسم الشرطة وبعد معاناة سجلت ابني، وبعد سنة كاملة رافض فيها إنه يصرف علينا، قالى عاوزه فلوس روحي لمحكمة الأسرة".