الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 04:37 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبدالله السعيد: تجديد الثقة أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري مسؤولية كبيرة لمواصلة العطاء في خدمة المجتمع تركي آل الشيخ: بدعم وتمكين القيادة يعود موسم الرياض بفعاليات وتجارب استثنائية الاتحاد العربي لكرة القدم يختار المنصوري والصباغ في بطولة كأس العرب للكرة الشاطئية ببورسعيد أحمد أمين مسعود: تجديد الثقة بأمانة العمل الجماهيري في حزب مستقبل وطن مسؤولية جديدة لمواصلة العمل وتطوير الأداء مستقبل وطن يختار عزت عبده عضو بهيئة مكتب أمانة التدريب والتثقيف المركزية ”مستقبل وطن” يصدر قرارًا بتعيين محمد غريب أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية تجديد الثقة في المهندس محمود تمام أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب مستقبل وطن نقيب الأشراف: مصر ستظل قوية بأبنائها ووحدتها الوطنية.. ومستعدون لدعم التنمية وتوفير فرص العمل بأخميم المؤتمر العلمي لمهرجان الموسيقى العربية 34 يواصل جلساته ويناقش إسهامات رائدة فى مسيرة التناول الإعلامى على المسرح الصغير النائبة مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الوعي الوطني وربط التنمية بمتطلبات المستقبل أكثر من 350 ألف دولار من الجوائز لمشروعات 16 فيلم.. سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام يعلن عن الفائزين بجوائز نسخته التاسعة ​لا مرشحين في اليوم الثاني من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري

جمال عيد.. أداة الإخوان الإرهابية لنشر الفوضى بين المصريين

جمال عيد
جمال عيد

لا يزال الإرهابي الإخواني جمال عيد يغرد خارج السرب الوطني بذرائع واهية عبر تحريضه على الدولة المصرية وقياداتها السياسية لتحقيق مآرب الإرهابيين في الداخل والخارج من أجل تفتيت النسيج الوطني.

مساعي جمال عيد، كانت دافعا للناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشن هجوم ضاري على الإرهابي جمال عيد، بسبب دعمه للجماعة الإرهابية وترويج ادعاءاتهم بشأن اضطهاد التنظيم في مصر، مدعيا انتماءه لليسار رغم زيف حقيقته.

ويحاول الإرهابي جمال عيد أن يبدو مناضلًا أمام المصريين بتنفيذ خطط الجماعة المتطرفة في مصر، بهدف نشر الفوضى والتخريب في المجتمع.

اقرأ أيضا: بلاغات ضد جمال عيد الشهير بـ ”جمال سفارات”

الإخواني الإرهابي لا يزال يعيش في أوهام ينسجها خياله، تارة من خلال الزعم بتعرضه للتضييق وعدم السماح له بالتعبير عن آرائه الخرفة التي لا تتفق إلا مع توجهات جماعة الشر التي رفضها المصريون في الثورة المجيدة ‎30‏ يونيو.

الحديث المستمر للإرهابي جمال عيد عبر منصات التواصل الاجتماعي، أفقدته مصداقيته أمام الرأي العام، كونه يتحدث عن الشيء ونقيضه، ولا يجد ما يدّعيه سوى الأكاذيب الإخوانية التي تثبت إفلاسه وسعيه لهدم المعبد على رؤوس الجميع.

وأخيرا وليس آخرا، فإن الإخواني الإرهابي أصبح يستحق العقاب والقصاص منه بالقانون، لمحاولاته الدائمة تخريب العقول وزعزعة الثقة بين المواطن والدولة ونشر الفوضى بتعليمات حلفائه الإخوان القابعين في جحورهم بالخارج.

اقرأ أيضا: سهام النقد تطال جمال عيد: ”سيب مصر لو مش عجباك”

موضوعات متعلقة