الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 09:56 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

وزير الأوقاف من أبو ظبي: الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الحكماء أكدوا أن الملك قد يدوم مع العدل والكفر، ولا يدوم مع التدين الشكلي والظلم، وأن الله "عز وجل" ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة ولو ادعت أنها مؤمنة، لافتًا أن حضارتنا قامت على التسامح والعدل ونصرة المظلوم، وهذا حافظ إبراهيم يرسم لنا لوحة عظيمة من سيرة الفاروق عمر بن الخطاب "رضي الله عنه".

 

وأضاف جمعة، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية من فعاليات الملتقى السنوي الخامس لـ"منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، تحت عنوان "حلف الفضول - فرصة للسلم العالمي" في أبو ظبي، برعاية وحضور الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، "أننا عندما نتحدث عن حلف فضول عالمي جديد نتطلع أن يكون ذلك على مستوى جميع المنظمات والمؤسسات الدولية، ونأمل أن نراها تكيل بكيل واحد لا بمكيالين مختلفين أو مكاييل مختلفة تختلف في التعامل مع ما يطلق عليه دول العالم الثالث عنها مع ما يطلق عليه دول العالم الأول أو عالم النخبة أو عالم الصفوة، وكأننا بين عالمين أحدهما للسادة والآخر للعبيد، وإنى لآمل أن تلتقط المنظمات والمؤسسات الدولية فكرة هذا الحلف لنبني عليها معًا عالم الحق والعدل والإنسانية".

 

وتابع: "الأمر الآخر الذي لا يقل أهمية عن ذلك هو عدلنا مع أنفسنا ومع دولنا وحفاظنا على بناء دولنا الوطنية، وأؤكد أنني أرى أن الحفاظ على بناء الدولة الوطنية في عصرنا الحاضر جدير بأن يكون أحد المقاصد الكلية التي ينبغي الحفاظ عليها لتصبح "الكلياتِ الست" بدلا من "الكلياتِ الخمس"، فتكون: الدين، والنفس، والعقل، والمال، والعرض، والدولة الوطنية، لأن ضياع الأوطان ضياع للكليات كلها، وأرى أن ترسيخ أسس الدولة الوطنية دولة المواطنة المتكافئة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حولها هو واجب الوقت للعلماء والمفكرين والمثقفين على حد سواء".

 

ويشارك فى الملتقى الخامس ما يزيد عن 800 شخصية من ممثلي الأديان والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، ونخبة واسعة من العلماء والمفكرين والباحثين والإعلاميين على مستوى العالم، ويبحث "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" بملتقاه السنوي الخامس، إطلاق "حلف فضول عالمي" يجمع الأديان؛ سعيا من أجل مصلحة الإنسان في كل مكان أو زمان.