الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 09:51 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية محمد شيحة يكشف مفاجأة عن الصفحتين الملغومتين في عقود اللاعبين بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية كيف اُكتشف محمد صلاح صدفة في الإسماعيلية؟.. وكيل اللاعب يكشف كواليس وأسرار لأول مرة نائب رئيس الإسماعيلي السابق يكشف كواليس مصائب التعاقدات وأزمات القيد تقديراً لمسيرته المهنية.. ‏محافظة قنا تكرم اللواء أيمن السعيد السكرتير المساعد لبلوغه سن التقاعد النائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربي حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار

مريم الصادق المهدي: أمن المواطن السوداني في خطر بسبب سد النهضة

وزيرة خارجية السودان
وزيرة خارجية السودان

قالت وزيرة الخارجية السودانية، الدكتورة مريم الصادق المهدي، إن هناك العديد من مزارعي إثيوبيا دخلوا إلى أراضي السودان واستعمروها، ونحن نأمل في التعاون المشترك لحل تلك الأزمة.

وأشارت "مريم"، إلى أن ملء إثيوبيا لسد النهضة أمر يشكل خطورة كبيرة على مصر والسودان، وحل الأزمة سيتم من خلال الزيارات السياسية من قبل رئيس وزراء السودان، والرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضافت وزيرة الخارجية السودانية، أنه من منتصف العام الماضي وحتى الآن، توجد أزمات بالسودان بسبب أزمة المياه، ولكننا لجئنا إلى سد "الروصيرص" كحل مؤقت، وإثيوبيا لا ترغب في التعاون المشترك والعودة إلى المفاوضات، والعطش سيهدد حياة المواطنين.

وأكدت أن السودان استجابت لطلب إثيوبيا من قبل الاتحاد الإفريقي، ولكن أمن المواطن السوداني أصبح في خطر، ولذلك قمنا بالدعوة إلى مبادرة اتفاق ثلاثي بمراقبة الاتحاد الأفريقي، وحضور أمريكا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

موضوعات متعلقة