الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:57 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030

رئيس قطاع الآثار الإسلامية يتفقد آثار مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر”صور”

  تفقد الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار ولجنة أثرية، آثار مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر، للوقوف على الاجراءات المتخذه لدراسة مشروع تطوير مدينة القصير.

وأوضح الدكتور مصطفى أنه جار دراسة مشروع متكامل لتطوير آثار مدينة القصير بالتنسيق مع محافظة البحر الأحمر، حيث تم اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لحل كل معوقات بدء المشروع، وتطوير شبكات المياه والصرف الصحى التى تتداخل مع المواقع الأثرية.

وقد تضمنت الجولة تفقد  قلعة القصير الأثرية، حيث من المقرر أن يتم اعداد دراسات خاصة لترميمها وتطويرها وكيفية الاستغلال الأمثل لها لتكون مقصدا سياحيا هاما ومركزا ثقافيا بالمدينة.

  جدير بالذكر أن قلعة القصير تعد من أهم آثار مدينة القصير، فهى إحدى القلاع العثمانية التى بنيت فى عام 1571 م بغرض مراقبة ميناء القصير وحماية المدينة وساحلها وكذا تنظيم رحلات الحج المتجهة لمكة وتأمينها، وقى القرن الـ  18 م أهمل الحصن  إلى أن جددته الحملة الفرنسية بعد ان استولت عليه خلال حملتها على مصر عام 1799م ، وقد قصفته السفن الانجليزية بالمدافع إلا أن الفرنسيين صدوا الهجوم ، وفى سنة 1820م قام محمد على باشا ومن بعده ابنه إبراهيم باشا بإصلاح وترميم القلعة خلال حملتهم على شبه الجزيرة العربية  واستمر استغلال الحصن من قبل غفر السواحل حتى عام 1975م  الى أن تم تسجيله كأثر فى عداد الآثار الإسلامية والقبطية.