الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 02:21 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية

سجون الاحتلال .. هنا المكان الذي يعجز فيه الذكاء الاصطناعي عن مجاراة وسائل التعذيب

كشفت هيئة شئون الأسرى ونادي الأسير كواليس وأسرار أول زيارة قانونية تحت الأرض لمعتقلي غزة حيث هنا في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني الفاشي المكان الذي تنتهي فيه الإنسانية والقوانين والمواثيق والأعراف والقرارات الدولية التي لا تساوي حتي ثمن الحبر الذي كتبت به وهنا في سجون الاحتلال المجرم وسائل تعذيب لا تخطر علي بال شياطين الجن والإنس ولا يستطيع حتي الذكاء الاصطناعي أن يبتكرها أو يتخيلها أو يتصورها أو يتوصل إليها فكلمة سلخانة تعذيب لا تفي ولو نقطة في بحر وسائل التعذيب التي يبتكرها النازيين الجدد في سجونهم ومعتقلاهم الأكثر نارية من نازية هتلر بطل فضيحة محرقة هولوكوست اليهود التاريخية التي قال عنها : "لقد تركت بعضهم أحياء ليعلم العالم لماذا كنت أقتلهم ؟" ويا ليته قتلهم جميعا ليريح العالم من نازيتهم المتحورة كل ساعة وكل دقيقة في أشد وباء متحور لم يعرفه العالم من قبل حيث يشعلوا كل ساعة محارق هولوكوست جديدة في غزة إذ يحرقون الأطفال والنساء أحياء في خيامهم في جرائم حرب مستمرة لم يعرفها التاريخ من قبل ولا يزال العالم الصامت يتفرج في "زمن المتصهينين" الذين هم أشد صهينة من الصهاينة أنفسهم بل وأقرب إليهم من حبل الوريد . . ياللهول !

رياح الغضب والعاصفة بدأت تهب عندما تبين في أول زيارة قانونية لمعتقلي غزة أن المحتجزين في قسم "ركيفت" تحت سجن نيتسان - الرملة والقسم يعد من أشد أماكن الاحتجاز قسوة ويخضع فيه المعتقلون لرقابة صارمة وظروف غير إنسانية والعديد من المعتقلين وصفوا تعرضهم لتعذيب ممنهج مثل التحقيق بأساليب "الديسكو" و"البامبرز" والتجويع والإذلال ويعاني المعتقلون من حرمان من الرعاية الصحية وسوء المعاملة الجسدية والنفسية والعزل التام عن العالم الخارجي

مفاجآت أخري كثيرة تحملها أول زيارة قانونية لمعتقلي غزة فقسم "ركيفت" يضم كاميرات مراقبة داخل الزنازين ويمنع فيه أداء الصلاة وتفرض إجراءات إذلال مهينة ومن أساليب التعذيب الشائعة: كسر الأصابع والاعتداء الجسدي والإهمال الطبي والتجويع والمعتقلون يجبرون على شتم أمهاتهم ويمنعون من معرفة الوقت أو رؤية الشمس وظروف النظافة والملابس سيئة جدا مع تقييد في الاستحمام واستخدام الحمام

وصل قطار مفاجآت التعذيب عند محطة استخدام الاحتلال الصهيوني الفاشي معسكرات وسجون عدة لتعذيب معتقلي غزة أبرزها: سديه تيمان وعناتوت وعوفر وركيفت ومنشة

بقي أن تعرف أنه حتى أبريل 2025 بلغ عدد معتقلي غزة الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال الصهيوني المجرم نحو 1747 معتقلا لا يشمل هذا العدد من هم في معسكرات الجيش

يذكر أن الأسري الفلسطينيين المفرج عنها ضمن صفقة تبادل كشفوا عن كواليس أبشع وسائل التعذيب التي بمارسها الاحتلال الصهيوني الفاشي عليهم في سجونه ومعتقلاته النازية بإطفاء السجائر المشتعلة في أجسادهم وحرقها بماء النار والمواد الكيمائية الحارق ونتف شعر الذقن وخنق الرقبة واستخدام الكلاب الوحشية في الاعتداء عليهم جسديا وجنسيا في أبلغ إهانة وأبشع إذلال ومنع نقلهم للمستشفيات لتلقي العلاج رغم تدهور حالتهم الصحية نتيجة الإهمال الطبي وسياسة التجويع التي يمارسها عليهم بلا رحمة أو هواداة !

يأتي ذلك في الوقت الذي أدلي فيه الأسري الإسرائيليين المفرج عنهم باعترافات مثيرة وخطيرة وصادمة لإسرائيل حيث أكدوا علي حسن معاملة القسام لهم لحد أنهم كانوا يتناولون معهم الطعام ويشرفون علي علاجهم وكانوا أشد حرصا علي حياتهم بينما كان مجرم الحرب نتنياهو يقصف أماكن تواجدهم في قطاع غزة ليتخلص منهم ومن تلك الورقة التي تضغط بها حماس عليه لوقف الحرب بينما يصر علي زيادة الضغط العسكري علي الحركة تحت ذريعة أنها الوسيلة الوحيدة لتحرير الأسري تلك الذريعة التي أثبتت فشلها في الميدان وأنه لا تحرير للأسري الإسرائيليين إلا ب صفقة تبادل جادة وعادلة بحسب تأكيدات القيادي البارز بالحركة محمود مرداوي

بالمناسبة كانت نخبة القسام قد أهدت الأسري الإسرائيليين المفرج عنهم ضمن صفقة التبادل واتفاق وقف إطلاق النار في مرحلته الأولي علي ٦ دفعات حقائب مليئة بهدايا وصور تذكارية في أماكن تسليمهم للصليب الأحمر في غزة وسط انتشار مكثف ومنظم وممنهج لهم بالزي العسكري ضمن مراسم التسليم التي أثارت غضب وحفظية مجرم الحرب وديكتاتور تل أبيب نتنياهو وعلي أثرها اتخذها ذريعة لتمديد المرحلة الأولي ومنع بدء تنفيذ المرحلة الثانية للاتفاق ثم فجر قنبلة نووية في المقترح الإسرائيلي الأخير بشرط جديد بنزع سلاح حماس وتجريد القطاع من السلاح وهو ما رفضته الحركة علي لسان القيادي محمود مرداوي مؤكدا علي أن أي اتفاق يجب أن يتضمن وقف العدوان والانسحاب الكامل وإنهاء الحرب وإعادة الإعمار .