الطريق
الخميس 27 أغسطس 2026 05:06 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس محمد فراج: إعادة تفعيل منظومة تفضيل المنتج المصري خطوة مهمة لدعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي برلمانية: إخضاع الطفل في السنوات الأولى لمنظومة نجاح ورسوب مرتبطة بالاختبارات قد يؤدي إلى ترسيخ مفهوم الفشل الدراسي في مرحلة مبكرة برلمانية تؤكد أهمية المتابعة والرقابة الفعلية على أداء المطورين العقاريين تنفيذا لتوجيهات الرئيس برلمانية: كلمة الرئيس السيسي بالمولد النبوي تجسد نهج المصارحة والشفافية مع المصريين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون برلماني: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد اهتمام الدولة ببناء جيل من الموهوبين والنوابغ هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة؟.. أحمد كريمة يُجيب بأدلة حاسمة من القرآن والسنة هل شراء حلوى المولد بدعة؟.. أحمد كريمة يحسم الجدل بالأدلة الفقهية أحمد كريمة: الهيمنة الإعلامية للتيارات السلفية لعقود تسببت في تحجيم المنهج الوسطي أحمد كريمة: قنوات السلفيين صنعت ثروات هائلة لغير المتخصصين باسم الدين أحمد كريمة: أطالب النائب العام بمحاكمة مكفري المولد النبوي بتهمة ازدراء الأديان وانتحال الصفة النائب إيهاب منصور: تطبيق الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص يتطلب تفعيلًا حقيقيًا للرقابة الميدانية

من الألم إلى النجاة.. قصة حقيقية تتحول إلى صرخة ضد العنف في كينيا

أعادت مسرحية «حرروني» فتح ملف العنف ضد النساء في كينيا، بعدما تحولت إلى منصة فنية تناقش واحدة من أخطر القضايا الاجتماعية التي تشهدها البلاد، مستندة إلى قصة حقيقية عاشتها الكاتبة والمنتجة الكينية غاثوني كيمويو.

وتستند أحداث المسرحية إلى السيرة الذاتية لكيمويو، التي وثقت تجربتها مع الزواج المسيء وما تعرضت له من عنف، قبل أن تقرر تحويل تلك التجربة إلى عمل مسرحي يسلط الضوء على معاناة آلاف النساء اللاتي يواجهن ظروفًا مشابهة.

وتزامن عرض المسرحية مع تصاعد الاحتجاجات المطالبة بمواجهة جرائم قتل النساء والعنف القائم على النوع الاجتماعي وفقاً لمركز فاروس للدراسات ، حيث شهدت العاصمة نيروبي تظاهرات وحملات إلكترونية واسعة دعت إلى تشديد العقوبات ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم.

وأوصى تقرير حكومي أُعد لمواجهة الظاهرة بإعلان العنف ضد المرأة أزمة وطنية، إلى جانب استحداث تصنيف قانوني مستقل لجرائم قتل النساء، معتبرًا أن التمييز وعدم المساواة بين الجنسين من أبرز أسباب تفاقم الأزمة، إلا أن هذه التوصيات لم تُنفذ حتى الآن.

وتروي المسرحية رحلة بطلتها من مرحلة المراهقة وحتى تمكنها من إنهاء علاقة اتسمت بالعنف والإساءة، في إطار درامي يبرز معاناة الضحايا، ويؤكد إمكانية تجاوز التجربة واستعادة الحياة من جديد.

وأكد مخرج العمل موغامبي نثيغا أن المسرحية تعكس واقعًا تعيشه نساء كثيرات، فيما أشارت الممثلة رينيه جيتشوكي إلى أن توقيت عرضها يأتي في ظل تزايد معدلات العنف ضد النساء، وفقًا لما أوردته صحيفة الجارديان البريطانية.

وأوضح الممثل توبيت توم، الذي يجسد شخصية الزوج المعتدي، أن العمل يوجه رسالة بضرورة الاعتراف بحجم المشكلة، باعتبار أن مواجهة العنف تبدأ بكسر الصمت وتحمل المجتمع لمسؤوليته.

واختتم العرض برسالة تؤكد أن الحب لا يمكن أن يكون مرادفًا للعنف، داعيًا إلى دعم الناجيات وتعزيز الجهود الرامية لحماية النساء ومكافحة جميع أشكال الاعتداء ضدهن.