الطريق
الأحد 11 أكتوبر 2026 06:19 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استثمار سعودي جديد في مصر.. ”رواسي المشاعر” تتوسع بقطاع الثروة الحيوانية والداجنة محمد رأفت: «الجبهة الوطنية» يساند مسيرة البناء بقيادة السيسي.. ورؤية متكاملة لتخفيف الأعباء عن المواطنين النائب أنس هلول: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي النائب أنس هلول: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي فاطمة العسيلي تكتب: ماما زوزو ورشدي والـAI مساعد رئيس حزب «المصريين»: استهداف مطار الملك خالد اعتداء مرفوض.. ومصر تقف بقوة إلى جانب السعودية المستشار طاهر الخولي: استهداف المطارات السعودية يهدد أمن المنطقة.. والتسوية السياسية الحل لإنهاء التصعيد قيادي بحزب الجيل: قرار البرلمان الأوروبي يعكس تنامي الوعي بمخاطر الإخوان ومخططاتهم لهدم الدولة الوطنية بحضور 500 مشارك..”قمة المرأة في عالم الأعمال” تبحث ترسيخ التوازن بين نجاح المرأة مهنيًا واستقرارها النفسي من أين جاء وقود الدبابات المصرية بعد العبور؟.. خبير عسكري يكشف التفاصيل خسائر بـ 250 دبابة في يوم واحد.. خبير عسكري يروي التفاصيل العسكرية المُعقدة لقرار تطوير الهجوم القرار 338 ومخاوف الخيار النووي.. خبير عسكري يفند أسباب الخلاف بين السادات والشاذلي

من الألم إلى النجاة.. قصة حقيقية تتحول إلى صرخة ضد العنف في كينيا

أعادت مسرحية «حرروني» فتح ملف العنف ضد النساء في كينيا، بعدما تحولت إلى منصة فنية تناقش واحدة من أخطر القضايا الاجتماعية التي تشهدها البلاد، مستندة إلى قصة حقيقية عاشتها الكاتبة والمنتجة الكينية غاثوني كيمويو.

وتستند أحداث المسرحية إلى السيرة الذاتية لكيمويو، التي وثقت تجربتها مع الزواج المسيء وما تعرضت له من عنف، قبل أن تقرر تحويل تلك التجربة إلى عمل مسرحي يسلط الضوء على معاناة آلاف النساء اللاتي يواجهن ظروفًا مشابهة.

وتزامن عرض المسرحية مع تصاعد الاحتجاجات المطالبة بمواجهة جرائم قتل النساء والعنف القائم على النوع الاجتماعي وفقاً لمركز فاروس للدراسات ، حيث شهدت العاصمة نيروبي تظاهرات وحملات إلكترونية واسعة دعت إلى تشديد العقوبات ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم.

وأوصى تقرير حكومي أُعد لمواجهة الظاهرة بإعلان العنف ضد المرأة أزمة وطنية، إلى جانب استحداث تصنيف قانوني مستقل لجرائم قتل النساء، معتبرًا أن التمييز وعدم المساواة بين الجنسين من أبرز أسباب تفاقم الأزمة، إلا أن هذه التوصيات لم تُنفذ حتى الآن.

وتروي المسرحية رحلة بطلتها من مرحلة المراهقة وحتى تمكنها من إنهاء علاقة اتسمت بالعنف والإساءة، في إطار درامي يبرز معاناة الضحايا، ويؤكد إمكانية تجاوز التجربة واستعادة الحياة من جديد.

وأكد مخرج العمل موغامبي نثيغا أن المسرحية تعكس واقعًا تعيشه نساء كثيرات، فيما أشارت الممثلة رينيه جيتشوكي إلى أن توقيت عرضها يأتي في ظل تزايد معدلات العنف ضد النساء، وفقًا لما أوردته صحيفة الجارديان البريطانية.

وأوضح الممثل توبيت توم، الذي يجسد شخصية الزوج المعتدي، أن العمل يوجه رسالة بضرورة الاعتراف بحجم المشكلة، باعتبار أن مواجهة العنف تبدأ بكسر الصمت وتحمل المجتمع لمسؤوليته.

واختتم العرض برسالة تؤكد أن الحب لا يمكن أن يكون مرادفًا للعنف، داعيًا إلى دعم الناجيات وتعزيز الجهود الرامية لحماية النساء ومكافحة جميع أشكال الاعتداء ضدهن.