الطريق
الخميس 27 أغسطس 2026 01:45 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس محمد فراج: إعادة تفعيل منظومة تفضيل المنتج المصري خطوة مهمة لدعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي برلمانية: إخضاع الطفل في السنوات الأولى لمنظومة نجاح ورسوب مرتبطة بالاختبارات قد يؤدي إلى ترسيخ مفهوم الفشل الدراسي في مرحلة مبكرة برلمانية تؤكد أهمية المتابعة والرقابة الفعلية على أداء المطورين العقاريين تنفيذا لتوجيهات الرئيس برلمانية: كلمة الرئيس السيسي بالمولد النبوي تجسد نهج المصارحة والشفافية مع المصريين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون برلماني: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد اهتمام الدولة ببناء جيل من الموهوبين والنوابغ هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة؟.. أحمد كريمة يُجيب بأدلة حاسمة من القرآن والسنة هل شراء حلوى المولد بدعة؟.. أحمد كريمة يحسم الجدل بالأدلة الفقهية أحمد كريمة: الهيمنة الإعلامية للتيارات السلفية لعقود تسببت في تحجيم المنهج الوسطي أحمد كريمة: قنوات السلفيين صنعت ثروات هائلة لغير المتخصصين باسم الدين أحمد كريمة: أطالب النائب العام بمحاكمة مكفري المولد النبوي بتهمة ازدراء الأديان وانتحال الصفة النائب إيهاب منصور: تطبيق الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص يتطلب تفعيلًا حقيقيًا للرقابة الميدانية

أحمد كريمة: الهيمنة الإعلامية للتيارات السلفية لعقود تسببت في تحجيم المنهج الوسطي

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن استثمار ذكرى المولد النبوي الشريف لمعالجة التراجع الأخلاقي ومظاهر العنف والتحرش يتطلب بناء وعي حقيقي وتفعيل تجديد الخطاب الديني، مشددًا على وجود انفصال مروع داخل المجتمع بين الشكل السطحي للتدين وجوهر الأخلاق الإسلامية.

وأوضح "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن علاج الأزمات الأخلاقية المجتمعية لا يتحقق بالمعالجات التاريخية المجردة للسيرة النبوية، بل بتحويلها إلى واقع عملي استنادًا إلى الرسالة الأساسية للنبي صل الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة من رؤى كبار العلماء كالقاضي محمد سعيد رمضان البوطي والشيخ محمد الغزالي، لربط السيرة بالنواحي السلوكية والأخلاقية، فضلًا عن التركيز على أن جوهر الدين يكمن في المعاملات وصيانة الحقوق وردع العنف، وليس في المظاهر والطقوس الشكلية فقط.

ونفى أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، وجود تقصير من مؤسسة الأزهر الشريف، مرجعًا سبب تراجع الأخلاق وانتشار الانحراف الفكري إلى تمدد التيارات المتطرفة بدعم مالي وإعلامي، مرجعًا ذلك إلى انتشار الفكر السلفي المتشدد الذي يُغيب قيم التسامح والأخلاق لصالح أفكار تكفيرية ومجسمة، مؤكدًا على أن أي دعوة نجحت تاريخيًا كان للمال دور في تمكينها، بدءًا من مساهمات السيدة خديجة بنت خويلد وأبي بكر الصديق رضي الله عنهما في صدر الإسلام، وصولاً إلى الواقع المعاصر.

وأكد أن فتح المجال والقنوات الفضائية للتيارات السلفية لعقود متتالية مكنها من اختراق النواحي والقرى ونشر أفكار متطرفة على حساب منهج الأزهر الوسطي الذي افتقر للإمكانيات اللوجستية والمادية المماثلة للتمدد والتأثير.