الطريق
الأحد 11 أكتوبر 2026 06:17 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استثمار سعودي جديد في مصر.. ”رواسي المشاعر” تتوسع بقطاع الثروة الحيوانية والداجنة محمد رأفت: «الجبهة الوطنية» يساند مسيرة البناء بقيادة السيسي.. ورؤية متكاملة لتخفيف الأعباء عن المواطنين النائب أنس هلول: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي النائب أنس هلول: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي فاطمة العسيلي تكتب: ماما زوزو ورشدي والـAI مساعد رئيس حزب «المصريين»: استهداف مطار الملك خالد اعتداء مرفوض.. ومصر تقف بقوة إلى جانب السعودية المستشار طاهر الخولي: استهداف المطارات السعودية يهدد أمن المنطقة.. والتسوية السياسية الحل لإنهاء التصعيد قيادي بحزب الجيل: قرار البرلمان الأوروبي يعكس تنامي الوعي بمخاطر الإخوان ومخططاتهم لهدم الدولة الوطنية بحضور 500 مشارك..”قمة المرأة في عالم الأعمال” تبحث ترسيخ التوازن بين نجاح المرأة مهنيًا واستقرارها النفسي من أين جاء وقود الدبابات المصرية بعد العبور؟.. خبير عسكري يكشف التفاصيل خسائر بـ 250 دبابة في يوم واحد.. خبير عسكري يروي التفاصيل العسكرية المُعقدة لقرار تطوير الهجوم القرار 338 ومخاوف الخيار النووي.. خبير عسكري يفند أسباب الخلاف بين السادات والشاذلي

أحمد كريمة: الهيمنة الإعلامية للتيارات السلفية لعقود تسببت في تحجيم المنهج الوسطي

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن استثمار ذكرى المولد النبوي الشريف لمعالجة التراجع الأخلاقي ومظاهر العنف والتحرش يتطلب بناء وعي حقيقي وتفعيل تجديد الخطاب الديني، مشددًا على وجود انفصال مروع داخل المجتمع بين الشكل السطحي للتدين وجوهر الأخلاق الإسلامية.

وأوضح "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن علاج الأزمات الأخلاقية المجتمعية لا يتحقق بالمعالجات التاريخية المجردة للسيرة النبوية، بل بتحويلها إلى واقع عملي استنادًا إلى الرسالة الأساسية للنبي صل الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة من رؤى كبار العلماء كالقاضي محمد سعيد رمضان البوطي والشيخ محمد الغزالي، لربط السيرة بالنواحي السلوكية والأخلاقية، فضلًا عن التركيز على أن جوهر الدين يكمن في المعاملات وصيانة الحقوق وردع العنف، وليس في المظاهر والطقوس الشكلية فقط.

ونفى أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، وجود تقصير من مؤسسة الأزهر الشريف، مرجعًا سبب تراجع الأخلاق وانتشار الانحراف الفكري إلى تمدد التيارات المتطرفة بدعم مالي وإعلامي، مرجعًا ذلك إلى انتشار الفكر السلفي المتشدد الذي يُغيب قيم التسامح والأخلاق لصالح أفكار تكفيرية ومجسمة، مؤكدًا على أن أي دعوة نجحت تاريخيًا كان للمال دور في تمكينها، بدءًا من مساهمات السيدة خديجة بنت خويلد وأبي بكر الصديق رضي الله عنهما في صدر الإسلام، وصولاً إلى الواقع المعاصر.

وأكد أن فتح المجال والقنوات الفضائية للتيارات السلفية لعقود متتالية مكنها من اختراق النواحي والقرى ونشر أفكار متطرفة على حساب منهج الأزهر الوسطي الذي افتقر للإمكانيات اللوجستية والمادية المماثلة للتمدد والتأثير.