الطريق
الجمعة 21 أغسطس 2026 11:43 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وكيل «طاقة الشيوخ»: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» تدعم جهود مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول البترول والطاقة برلماني: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» تعكس انتقال الشراكة المصرية الإماراتية إلى مشروعات تصنع قيمة مضافة للاقتصاد أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسى خبير أمني: تداول تفاصيل محاولة اغتيال ترامب في تركيا يُبرز كواليس حرب الاستخبارات العالمية عالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمة أشرف محمود: الفرج الإلهي يأتي في أحلك الظروف ليغير الموازين ويرسخ قواعد الحق ”تموين قنا” يضبط سيارة محملة بـ7 أطنان نخالة بقوص قبل تهريبها وبيعها بالسوق السوداء اقتصادي: التهرب الضريبي في مصر يُقدر بـ 2.5 تريليون جنيه.. والاستثمار مخرجنا الوحيد والدة الأبناء الثلاثة المصابين بضمور في المخ: عايشة في الدور الثامن بلا سراير.. ورزقنا يوم بيوم من جمع الكنزات محمد مختار جمعة: المال العام أشد حرمة من المال الخاص ويجب أن يكون له درع وسيف التنمية المحلية: تسليم أكثر من 125 ألف عقد تمليك نهائي للمواطنين و3300 طلب جديد على المنصة لجنة استرداد أراضي الدولة: إرادة الدولة وقانونها فوق الجميع.. وأنهينا 40 عامًا من سيطرة مافيا الأراضي

عالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمة

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن قصة ميلاد نبي الله موسى عليه السلام تحمل رسالة أمل دائمة لكل إنسان يمر بمحنة أو ضيق، مفادها أن الفرج والنور يخرجان من قلب الظلمة والشدة بإذن الله.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن نبي الله موسى عليه السلام ولد في أحلك الظروف وأصعب الأوقات التي مر بها بنو إسرائيل، حيث كانوا في حالة عارمة من الضعف والاستضعاف والتهميش المجتمعي، ليأتي ميلاده إشارة ربانية إلى أن العسر يعقبه اليسر، وأن قدرة الله تعالى قادرة على تغيير الموازين وإحداث الفرج من حيث لا يحتسب البشر.

وكشف عن الخلفية التاريخية والتفسيرية للقرارات المعقبة لميلاد نبي الله موسى، والعلائم الاستباقية التي سبقت ظهوره، موضحًا أن فرعون رأى في منامه نارًا خرجت من ديار بني إسرائيل واقتربت من قصره فأحرقته، وعقب استدعائه لمفسري الأحلام والكهنة، أجمعوا على أنه سيولد غلام من بني إسرائيل يكون زوال ملك فرعون على يديه، كما أصدر فرعون أمرًا ملكيًا بذبح وقتل كل طفل ذكر يولد لبني اسرائيل، في محاولة بائسة منه لمحاربة المستقبل والوقوف بوجه المكتوب الإلهي.

ولفت إلى أنه عقب مراجعة المستشارين لفرعون خوفًا من إبادة العمالة والخدم بالكامل، تقرر تنظيم عملية القتل بحيث يذبح الذكور في عام ويُتركوا في عام آخر؛ فكان من قدر الله أن ولد نبي الله هارون عليه السلام في عام العفو، بينما ولد نبي الله موسى عليه السلام في عام الذبح والقتيل.

وشدد على أن قصة كليم الله تؤكد حقيقة إيمانية ثابتة وهي أن عناية الله ترعى الصالحين، وأن التدبير الإلهي يعلو دائمًا فوق الأسباب والاحتياطات البشرية، حيث اصطفى الله موسى وصنعه على عينه، وألقى عليه المحبة ليتربى ويرعى في أحضان القصر الذي أراد إبادته.