الطريق
الجمعة 21 أغسطس 2026 11:16 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسى خبير أمني: تداول تفاصيل محاولة اغتيال ترامب في تركيا يُبرز كواليس حرب الاستخبارات العالمية عالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمة أشرف محمود: الفرج الإلهي يأتي في أحلك الظروف ليغير الموازين ويرسخ قواعد الحق ”تموين قنا” يضبط سيارة محملة بـ7 أطنان نخالة بقوص قبل تهريبها وبيعها بالسوق السوداء اقتصادي: التهرب الضريبي في مصر يُقدر بـ 2.5 تريليون جنيه.. والاستثمار مخرجنا الوحيد والدة الأبناء الثلاثة المصابين بضمور في المخ: عايشة في الدور الثامن بلا سراير.. ورزقنا يوم بيوم من جمع الكنزات محمد مختار جمعة: المال العام أشد حرمة من المال الخاص ويجب أن يكون له درع وسيف التنمية المحلية: تسليم أكثر من 125 ألف عقد تمليك نهائي للمواطنين و3300 طلب جديد على المنصة لجنة استرداد أراضي الدولة: إرادة الدولة وقانونها فوق الجميع.. وأنهينا 40 عامًا من سيطرة مافيا الأراضي نائب رئيس جامعة القاهرة: استهداف التعليم والصناعة محاولة لتعطيل مسيرة البناء والتنمية نافع التراس: اقتراب جني ثمار الإصلاح زاد من شراسة الحروب النفسية والرقمية ضد مصر

محمد مختار جمعة: المال العام أشد حرمة من المال الخاص ويجب أن يكون له درع وسيف

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن التعدي على أراضي الدولة وممتلكاتها يُمثل تعديًا صارخًا على حقوق المجتمع بأكمله، مشددًا على أن حماية أملاك الدولة واسترداد أراضيها واجب ديني ووطني يهدف إلى صون مقدرات الشعب ودعم التنمية المستدامة.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مفهوم أملاك الدولة يعكس الملكية الجماعية لكافة أبناء الوطن، وبالتالي فإن أي اعتداء على جزء منها هو اعتداء مباشر على حق كل مواطن، مؤكدًا أن المال العام يُعد أشد حرمة شرعًا من المال الخاص؛ نظرًا لكثرة الذمم المتعلقة به وارتباطه بحقوق ملايين المواطنين، مما يجعله من أشد أنواع السحت والكسب المحرم.

ولفت وزير الأوقاف السابق، إلى أن الحق الخاص يملك صاحبه العفو عنه أو التنازل عنه، في حين لا يملك أحد حق التنازل أو التسامح في الحق العام، مؤكدًا على أن المال الحرام يذهب بالحلال وينتزع البركة، بينما الاستغناء بالحلال يعود بالنفع والبركة على الفرد وأسرته في الصحة والاستقرار النفسي.

ولفت إلى وجود نهج يفرّق بوضوح بين الحالات الاجتماعية القائمة والتربح غير المشروع، موضحًا أنه يجب التعامل بكل قوة وحزم مع مافيا الأراضي الذين يدفعهم الجشع للسيطرة على أملاك الدولة، فضلًا عن توفير إجراءات ميسرة وآلية تقنين مرنة لصغار المواطنين والمقيمين في مساحات صغيرة، لمنحهم الأمان الاجتماعي والترخيص القانوني للبناء أو التصرف المالي بثبات وضمان.

وكشف عن الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية لإعادة فرض هيبة الدولة على أراضيها، موضحًا أن حصيلة الأموال المستردة والتقنين لا تذهب لجهة محددة، بل تعود نفعًا على كافة أفراد الشعب من خلال تعزيز برامج الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، فضلًا عن تمويل وتطوير الخدمات الأساسية والقطاعات الخدمية مثل الصحة، والتعليم، ومشروعات الطرق والبنية التحتية، علاوة على إحداث التوازن الاقتصادي، ومكافحة الخلل الناجم عن وضع اليد غير القانوني على موارد الدولة.