الطريق
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 01:53 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غياب النجوم عن ”الست لما” يفتح باب الشائعات.. وندى السبكي ترد: ”عيب إحنا شركة كبيرة” أشرف محمود: مصر تعيش طفرة تنموية واستثمارية غير مسبوقة.. والعلمين الجديدة تقود مستقبل السياحة العالمية أشرف محمود: مصر تواجه التحديات الإقليمية بوعي شعبي.. ولن تفرط في أمنها المائي رئيس جهاز حماية المستهلك يهنيء الرئيس السيسي والشعب المصري بالمولد النبوي الشريف عالم أزهري: صيام الاثنين حسم الجدل حول الاحتفال بالمولد النبوي النائب حسين أبو العطا ينعي الشيخ علي فريج راشد محافظ قنا يشهد الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بمسجد العارف بالله سيدي عبدالرحيم القنائي علي الألفي يكشف مواصفات فتاة أحلامه: تحب شغلي والبيت لازم يكون فيه مزيكا عبد الرحمن هيثم يتوج بفضية المصارعة الحرة في تارانتو 2026 وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى المولد النبوي الشريف محمد يحيي لطفي: تسويق الدوري خارج الشرق الأوسط بسبب المصريين واللاعبين مصر تكتسح ميداليات السلاح وتتربع على صدارة ترتيب اللعبة في تارانتو 2026

عالم أزهري: صيام الاثنين حسم الجدل حول الاحتفال بالمولد النبوي

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

سلط الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، الضوء على دلالات ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وموقف الشريعة من مظاهر الفرح المعتادة، مستعرضًا جوانب من الإرهاصات والكرامات التي صاحبت طفولة النبي.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتفل بيوم مولده بشكل أسبوعي، حيث يواظب على صيام يوم الاثنين، وعندما سُئل عن ذلك قال: "ذاك يومٌ ولدتُ فيه"، مما ينفي الشبهات التي تنهى عن إحياء هذه الذكرى.

وأكد أن توزيع الحلوى عاطفة شعبية يعود تاريخها إلى الدولة الفاطمية قبل نحو ألف عام، وتُعد من باب إدخال السرور على الأهل والأطفال، وهو أمر جائز شرعاً ولا حرج فيه طالما يقترن بنية التعبير عن الفرح بميلاد سيد الخلق، موضحًا أن اختيار يوم الاثنين لميلاد المصطفى يحمل دلالة رمزية ودينية عميقة؛ إذ وافق اليوم الذي خلق الله فيه الأقوات والارزاق للأرض، فكان مولده صلى الله عليه وسلم بمثابة "قوتٍ ورحمةٍ" للعالمين كافة من الإنس والجن.

وكشف عن الأسباب التاريخية والكرامات التي رافقت إرضاع النبي في صحراء بني سعد، حيث كان من عادة أهل مكة إرسال أطفالهم إلى البادية لتجنب الأوبئة والفيروسات المنقولة عبر الوفود والتجار الوافدين إلى مكة، ولدعم نشأتهم في هواة نقي، ورغم تردُّد المرضعات في بداية الأمر عن كفالة النبي لكونه يتيماً، إلا أن السيدة حليمة السعدية حظيت ببركته؛ ففاض اللبن في صدرها وفي شاة بيتها بعد جفاف، وتحولت دابتها الضعيفة إلى أسرع الدواب، ورافقت النبي في الصحراء سحابة تظلله أينما تحرك، مما لفت أنظار حليمة وزوجها إلى أن هذا الطفل يحمل شأناً عظيمًا وبركة غير عادية فاضت على زرعهم وراعتهم.