الطريق
الإثنين 17 أغسطس 2026 10:48 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دماء على روب المحاماة.. كيف أنهى ابن حياة والده بـ16 طعنة في المطرية؟ قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تضع العدالة المصرية على طريق التحول الرقمي الشامل باستقبال استثنائي.. لقطات من وصول ”كبير أفريقيا” إلى برشلونة لخوض كأس خوان جامبر تولوا قيادة جماعة إرهابية.. ما كشفته تحقيقات قضية ”داعش المطرية” قبل جلسة نوفمبر خبير: الاستقرار والسلام السبيل الوحيد لاستدامة التنمية وحماية اقتصاد الدول أشرف محمود: التحول الجذري منذ 2013 جلب ثورة تنموية شاملة لمصر عالم أزهري: العبادة وإعمار الكون جناحا النجاة للإنسان عالم بالأوقاف: النبى لم يبدأ قتالاً قط وحروب العهد النبوى جاءت لرد العدوان ودحض الشبهات قفزوا من سيارة نقل قبل الكمين.. كواليس إحباط محاولة تهريب 14 أجنبياً بأسوان أشرف محمود: سرعة الشفافية ونشر البيانات الرسمية تُسقط شائعات اللجان الإلكترونية دون خسائر بشرية.. العناية الإلهية تنقذ العمال من حريق كرفان بـ 6 أكتوبر النائب مصطفى مجاهد: تكريم المتفوقين رسالة تقدير.. والاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان

عالم أزهري: العبادة وإعمار الكون جناحا النجاة للإنسان

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن القيمة العظمى ومكانة النبي محمد ﷺ في قلوب المسلمين، باعتباره الكنز الحقيقي والشفيع الذي تطمح الأرواح للورود على حوضه الشريف، مؤكدًا أن الأمل الأسمى لكل مسلم يتمثل في صحبة النبي ﷺ في جنات النعيم، واقتفاء أثره الذي أضاء البشرية على مدار أكثر من 1400 عام بالقيم والرحمة والصدق والأمانة.

وشدد "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على أن وجود الإنسان في هذا الكون قائم على ركنين أساسيين لا يفترقان، هما العبادة وإعمار الأرض، مشبهًا إياهما بقضيبي سكة الحديد اللذين لا تسير مسيرة الحياة إلا بهما معًا، مستشهدًا بقوله تعالى: "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا"، وقوله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ".

وأوضح أن حسن الخاتمة والنطق بالشهادتين عند الموت ليس أمرًا عشوائيًا، بل هو مكافأة نهاية الخدمة التي يمنحها الله عز وجل للعبد الذي أمضى حياته في طاعته، ومراعاة الحلال والحرام، وإتقان العمل، ومخافة الله في سرّه وعلنه، مؤكدًا على أن رحلة السعي في الدنيا مستمرة ولا تنتهي إلا بالخروج منها سالمًا ومقبولاً عند الله، داعيًا الجميع إلى استغلال الأيام المباركة والإقبال على العمل الصالح والتقرب إلى الله بقلوب مخلصة.