عالم أزهري: العبادة وإعمار الكون جناحا النجاة للإنسان
كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن القيمة العظمى ومكانة النبي محمد ﷺ في قلوب المسلمين، باعتباره الكنز الحقيقي والشفيع الذي تطمح الأرواح للورود على حوضه الشريف، مؤكدًا أن الأمل الأسمى لكل مسلم يتمثل في صحبة النبي ﷺ في جنات النعيم، واقتفاء أثره الذي أضاء البشرية على مدار أكثر من 1400 عام بالقيم والرحمة والصدق والأمانة.
وشدد "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على أن وجود الإنسان في هذا الكون قائم على ركنين أساسيين لا يفترقان، هما العبادة وإعمار الأرض، مشبهًا إياهما بقضيبي سكة الحديد اللذين لا تسير مسيرة الحياة إلا بهما معًا، مستشهدًا بقوله تعالى: "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا"، وقوله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ".
وأوضح أن حسن الخاتمة والنطق بالشهادتين عند الموت ليس أمرًا عشوائيًا، بل هو مكافأة نهاية الخدمة التي يمنحها الله عز وجل للعبد الذي أمضى حياته في طاعته، ومراعاة الحلال والحرام، وإتقان العمل، ومخافة الله في سرّه وعلنه، مؤكدًا على أن رحلة السعي في الدنيا مستمرة ولا تنتهي إلا بالخروج منها سالمًا ومقبولاً عند الله، داعيًا الجميع إلى استغلال الأيام المباركة والإقبال على العمل الصالح والتقرب إلى الله بقلوب مخلصة.

