الطريق
الخميس 1 أكتوبر 2026 01:57 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء أسامة كبير: 20 مليار دولار خسائر قناة السويس رقم صادم يكشف حجم التحديات الاقتصادية ناقد رياضي: خماسية جنوب السودان دفعة معنوية هائلة.. وأزمات الفترة الماضية سحابة صيف وكيل قوى عاملة النواب يكشف أسباب رفض الموازنة العامة: خلل في ترتيب الأولويات الوطنية أين الـ 8000 جنيه؟.. النائب إيهاب منصور يفند آليات تطبيق الحد الأدنى للأجور في قطاع التعليم الدعم النقدي أم العيني؟.. تحذير عاجل من وكيل القوى العاملة بمجلس النواب النائب إيهاب منصور: 236 ألف مستأجر يمتلكون أكثر من وحدة و300 ألف شقة مغلقة وزير الآثار الأسبق: المؤامرة على مصر والمنطقة حقيقة قائمة.. ومن لا يراها فهو أعمى وزير التعليم الأسبق: تشكيل قوة عربية مشتركة ضرورة حتمية لحماية مقدرات المنطقة مختار جمعة: السلام الحقيقي بحاجة لقوة تحميه.. وقوة الردع أفضل مئات المرات من الانجرار للحروب مختار جمعة: حذارِ من كتائب الهدم والتشكيك التي تمارس النقض لتقويض جهود الدولة مختار جمعة: وحدة الصف العربي والإسلامي تصنع قوة سياسية واقتصادية تُحجم أي مخططات استعمارية نافع التراس: اللجان الصهيونية والإخوانية تحارب فكرة الوحدة العربية وتستهدف إحباط الشعوب

مختار جمعة: حذارِ من كتائب الهدم والتشكيك التي تمارس النقض لتقويض جهود الدولة

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

حذر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، من خلط شائع لدى العامة بين مفهومَي "النقد" (بالدال) و"النقض" (بالضاد)، مؤكدًا أن الفهم الدقيق لهذا الفارق يُعد ركيزة أساسية لممارسة التفكير النقدي البنّاء ودعم الحوار المجتمعي السليم.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن كلمة "النقد" (بالدال) تعني في أصل اللغة التمييز، أي تمييز الجيد من الرديء، وهي عملية تقويم موضوعية وليست تجريحًا أو خطأً في حق الآخرين كما يظن البعض، أما النقد البنّاء فيشمل إبراز الإيجابيات والثناء عليها، كأن يُقال للمبدع أو المسؤول أحسنت وأجدت، أما التوجيه الموضوعي فيشمل أيضًا الإشارة إلى مكامن الخلل أو القصور بقول "لم تحسن" أو "أخفقت" بقصد الإصلاح والبناء.

ولفت وزير الأوقاف السابق، إلى أن جوهر التفكير النقدي يهدف إلى إعمال العقل والتحقق من صحة الآراء والقضايا المطروحة دون تعصب أو تجريح، محذرًا من مفهوم "النقض" (بالضاد)، مشيرًا إلى أنه يعبر عن الهدم والإلغاء والإبطال، موضحًا أن اللفظ يُشتق منه مصطلح الأنقاض للتعبير عن الركام والدمار، كما يُستخدم في الشأن القانوني مثل محكمة النقض التي تنظر في أحكام المحاكم لإلغائها أو نقضها.

وشدد وزير الأوقاف السابق، على ضرورة الحذر من الفريق الذي يمارس النقض بالضاد بهدف الهدم وإشاعة الإحباط والتشكيك، مستعيذًا من الهدم والهدامين، داعيًا إلى ضرورة التفرقة الواعية بين النقد البنّاء بالدال الذي يسهم في بناء الوطن وتطوير مؤسساته، وبين النقض الهدام بالضاد الذي يسعى لإلغاء الإنجازات وتقويض الجهود.