الطريق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 01:32 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الهند تراهن على الذكاء الاصطناعي لخدمة 1.4 مليار شخص.. ماعت جروب يرصد التجربة أستاذ قانون دولي: إثيوبيا تُشعل حروبًا مع كل جيرانها لأنها تحترق من الداخل وسد النهضة ورقة هيمنة لا مشروع تنمية بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع ضياء الدين داوود يفجر مفاجأة: تأجيل قانون الإجراءات الجنائية تشوبه شبهات عوار دستوري وإجرائي لماذا أجل البرلمان تطبيق قانون الإجراءات الجنائية؟.. مصطفى بكري يجيب لماذا يتزايد السرطان؟.. عميد معهد الأورام الأسبق يكشف الأسباب عميد معهد الأورام الأسبق يكشف سر وصف السرطان بـ”المرض الخبيث” لماذا يجب فصل مرضي السرطان الجدد عن الحالات المتأخرة؟.. عميد معهد الأورام الأسبق يجيب عميد معهد الأورام الأسبق: رأس الشيشة الواحد يعادل تدخين 50 سيجارة نافع التراس: القيادة السياسية تتابع الشارع لحظة بلحظة.. والبدائل الوطنية قطعت الطريق على الجشعين أستاذ تشريعات اقتصادية: بناء الدول القوية يرتكز على سيادة القانون وتطبيقه بحزم على الجميع

عميد معهد الأورام الأسبق يكشف سر وصف السرطان بـ”المرض الخبيث”

الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق
الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق

أكد الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق، وعميد معهد الأورام الأسبق، أن مرض السرطان لم يعد معركة ميؤوسًا منها، مشيرًا إلى أن الأبحاث العلمية رفعت معدلات النجاة والشفاء عالميًا ومحليًا؛ حيث أظهرت الإحصاءات ارتفاع متوسط نسب الشفاء عالميًا من 50% إلى نحو 67%، في حين تصل نسب الشفاء إلى 90% عند اكتشاف المرض في مرحلته المبكرة.

وأوضح وزير التعليم العالي الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المشكلة الأساسية في مصر تتلخص في تأخر اكتشاف الحالات، مما يؤدي إلى هبوط معدلات الشفاء إلى دون 10% أو 15%، مؤكدًا أن وصف السرطان بـ"المرض الخبيث" يعود إلى قدرة الخلايا السرطانية على التحور الجيني والمقاومة البيولوجية للعلاجات المعتمدة، مما يفرض على الأطباء تغيير البروتوكولات العلاجية لملاحقة هذا التحور.

وكشف وزير التعليم العالي الأسبق عن تجربتين تاريخيتين أثبتتا نجاح الدولة المصرية في تقليص معدلات الإصابة ببعض الأورام، أولاهما تجربة القضاء على البلهارسيا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي عبر العلاج الجماعي الفموي، والتي أدت إلى تراجع دراماتيكي في إصابات سرطان المثانة بعدما كانت تتصدر قائمة الأورام الأكثر انتشارًا بين الرجال.

ولفت إلى أن القضاء على "فيروس سي" عبر المبادرات الرئاسية يمثل قصة النجاح الثانية، والتي ستنعكس آثارها في تراجع إصابات سرطان الكبد خلال السنوات القادمة، محذرًا من قصة إخفاق ما زالت تستنزف الصحة العامة، وهي انتشار التدخين المسبب الرئيسي لأورام الرئة والبنكرياس والمسالك البولية والرأس والرقبة.

وحول الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، أشار إلى أن المعهد القومي للأورام يستقبل وحده نحو 25% من إجمالي مصابي السرطان في مصر، مؤكدًا أن إنشاء الصرح الطبي الجديد "مستشفى 500 500" بمدينة السادس من أكتوبر أُسس بالأساس لاستيعاب التكدس الميداني وتجاوز النقص في بعض المستلزمات والدوائيات.

وشدد على أن التكامل بين أقسام الأورام بالمستشفيات الجامعية والمراكز التابعة لوزارة الصحة شكّل شبكة علاجية متكاملة، مؤكدًا أن الخدمة الطبية والعلاجات المتاحة حاليًا شهدت طفرة كبيرة مقارنة بعقود السبعينيات والثمانينيات.