مصر في الصدارة وجنوب أفريقيا تلاحقها.. توقعات صندوق النقد لأكبر 10 اقتصادات في أفريقيا بحلول 2030
أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن صندوق النقد الدولي (IMF) طفرة نمو مرتقبة في خارطة القوى الاقتصادية داخل القارة الأفريقية بحلول عام 2030.
ووفقاً لمركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، المتخصص في الشؤون الأفريقية، فإن الأرقام والتقديرات المستقبلية تشير إلى حجم الناتج المحلي الإجمالي بالقيمة والأسعار الجارية مقدراً بالمليار دولار، وسط منافسة شرسة وإعادة ترتيب للمراكز القيادية بين اقتصادات الشمال والجنوب.
وتربعت جمهورية مصر العربية على عرش الصدارة الأفريقية، حيث توقع التقرير أن يصبح الاقتصاد المصري الأكبر في القارة السمراء بحلول عام 2030، بناتج محلي إجمالي ضخم يصل إلى 611 مليار دولار.
وتأتي جنوب أفريقيا في المرتبة الثانية ملاحقة للصدارة بناتج مقدر بـ 555 مليار دولار، في حين تراجعت نيجيريا إلى المركز الثالث بقيمة بلغت 465 مليار دولار، بعد أن كانت لسنوات طويلة تحتل المرتبة الأولى في الحجم الاقتصادي بالقارة.
وبالإضافة إلى الصدارة المصرية، فرضت اقتصادات شمال أفريقيا العربية حضورها القوي في المراكز الخمسة الأولى؛ حيث جاءت الجزائر في المركز الرابع إفريقياً بناتج محلي إجمالي متوقع يبلغ 325 مليار دولار، يليه مباشرة المملكة المغربية في المركز الخامس بقيمة 263 مليار دولار.
ويعكس هذا التواجد خطط التنمية الاقتصادية الشاملة وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية والقطاعات الحيوية بدول المغرب العربي وشمال القارة.
أما في منطقة شرق ووسط أفريقيا، فقد أظهرت البيانات صعوداً لافتاً للاقتصاد الإثيوبي الذي حلّ في المرتبة السادسة بقيمة 212 مليار دولار، تليها كينيا في المرتبة السابعة بناتج محلي يبلغ 184 مليار دولار، مدفوعين بنمو القطاعات الزراعية والخدمية والتكنولوجية الناشئة في شرق القارة.
وأظهرت المؤشرات المالية خريطة العشرة الكبار في أفريقيا بظهور قوي لاقتصادات تعتمد بشكل أساسي على الموارد الطبيعية والنفطية والصناعات التحويلية؛ حيث جاءت أنجولا في المرتبة الثامنة بناتج إجمالي متوقع يصل إلى 172 مليار دولار، تليها جمهورية الكونغو الديمقراطية في المركز التاسع بقيمة 164 مليار دولار.
بينما جاءت جمهورية كوت ديفوار (ساحل العاج) لتغلق قائمة الاقتصادات العشرة الأكبر في أفريقيا بحلول عام 2030، بناتج محلي إجمالي يقدر بـ 156 مليار دولار.

