الطريق
الإثنين 13 يوليو 2026 01:34 صـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين تنظيم الجيل: لقاء الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد رسوخ الشراكة المصرية الإماراتية مدبولي..يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع تنمية مدينة ”رأس الحكمة” منجم مليارات لبلاد العم سام.. كيف يتحول كأس العالم إلى مكسب اقتصادي؟ من الألم إلى النجاة.. قصة حقيقية تتحول إلى صرخة ضد العنف في كينيا مصر في الصدارة وجنوب أفريقيا تلاحقها.. توقعات صندوق النقد لأكبر 10 اقتصادات في أفريقيا بحلول 2030 محمد ثروت هيكل: انهيار الهدنة لم يكن مفاجئاً.. والشرق الأوسط لا يعترف بـ”سلام النوايا الحسنة” وزير الرياضة يبحث مع رئيس ”الأنوكا” ورئيس اللجنة الأولمبية المصرية زيادة عدد الألعاب بدورة الألعاب الأفريقية المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 وزير العدل يهنئ مجلس القضاء الأعلى بتشكيله الجديد نجلاء العسيلي: العلاقات المصرية الإماراتية صمام أمان للأمن العربي ونموذج ناجح للشراكة الاستراتيجية المركز القومي للسينما يقيم فعاليات نادي السينما المستقلة بالقاهرة النائب أحمد حافظ: قمة السيسي ومحمد بن زايد تؤكد أن الشراكة المصرية الإماراتية صمام أمان لاستقرار المنطقة أمل سلامة: لقاء الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد يجسد قوة الشراكة المصرية الإماراتية

محمد ثروت هيكل: انهيار الهدنة لم يكن مفاجئاً.. والشرق الأوسط لا يعترف بـ”سلام النوايا الحسنة”

الكاتب الصحفي محمد ثروت هيكل
الكاتب الصحفي محمد ثروت هيكل


أكد الكاتب الصحفي، محمد ثروت هيكل، أن انهيار الهدنة الأخيرة وعودة التصعيد العسكري في المنطقة لم يكن أمراً مفاجئاً للمراقبين الحذرين، مشيراً إلى أن "سلام النوايا الحسنة" لا يمكنه الصمود في بيئة معقدة كالشرق الأوسط.
وأوضح هيكل، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة فضائية "النيل للأخبار"، أن مذكرة التفاهم التي وُقّعت بالأمس القريب حملت في جيناتها عوامل فنائها؛ إذ كانت أقرب إلى اتفاق تكتيكي لوقف إطلاق النار منها إلى وثيقة استراتيجية لصناعة سلام حقيقي مستدام. 
ووصف التهدئة بأنها "وُلدت مشوهة" بسبب بنودها المطاطية، وانقسامات أطرافها، وغياب الحد الأدنى من الثقة المتبادلة، مؤكداً أنها لم تكن سوى انعكاس لحاجة مؤقتة لالتقاط الأنفاس، وليست تعبيراً عن إرادة سياسية حقيقية لإنهاء الصراع.
وأضاف هيكل أن عودة الضربات المتبادلة وتصدر مضيق هرمز لقلب المواجهة الجيوسياسية مجدداً، يثبت أن الهدنة لم تكن سوى عملية تأجيل واعية للانفجار، وتعتيم مؤقت على الأسباب الجوهرية للأزمة دون تقديم تفاهمات واقعية تفضي إلى استقرار دائم.
وشدد على أن تاريخ المنطقة علّمنا درساً بليغاً بأن الهدن لا تُبنى على حسن النوايا، والسلام لا يصمد بالشعارات البراقة والأمنيات، بل تحرسه توازنات المصالح وموازين القوى على الأرض. وتابع قائلاً:"ما لم تتغير المعادلة الجوهرية للصراع، سيظل كل وقف لإطلاق النار مجرد استراحة محارب بين جولتين، وليس نهاية حقيقية للحرب. وفي قاموس السياسة الواقعية، السلام الذي لا تحرسه شبكة مصالح متقاطعة وضمانات قوية، تترك الأيام مصيره للمدافع لتحسمه لغة الحديد والنار".