الطريق
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 06:17 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قافلة زاد العزة.. 670 طن غذاء و615 طن مساعدات من معبر رفح لـ غزة|فيديو محمد صالح: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عام ضرورة لاستكمال المنظومة.. والقانون جيد جدًا لكن التطبيق يحتاج جاهزية كاملة الخريف هادي.. الأرصاد: ارتفاعات الحرارة لفترة مؤقتة وأمطار متوسطة بالإسكندرية|فيديو وكيل تشريعية النواب: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عام إضافي يضمن جاهزية المنظومة حماة الوطن: توجيهات السيسي للحكومة والمحافظين خارطة طريق لتحسين الخدمات وتوطين الصناعة جهود وزارة الداخلية.. رسالة أمنية وإنسانية لحماية الوطن والمواطن النائبة هالة كيرة: تأجيل تطبيق «الإجراءات الجنائية» خطوة لضمان قانون يُطبق بكفاءة ويحمي حقوق المواطنين النائب سامي سوس: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة برفع جودة الخدمات وترشيد تكاليف تراخيص السيارات يعكس حرصه على تحقيق مصالح المواطنين نائب رئيس حزب المؤتمر : تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية يضمن جاهزية منظومة العدالة ويعزز حماية حقوق المواطنين خليك حذر.. محمد الأتربي: مش كل برفان أو مزيل عرق ينفع مع أصحاب الحساسية|فيديو النائبة رانيا الشيمي: تاجيل قانون الإجراءات الجنائية يمكن تحويلها لفرصة ذهبية لاستكمال المنظومة التشريعية والقضائية والتنفيذية وتلافي الفجوات «شبلونة» تضع الحوافز الحكومية في يد المصنع المصري.. التوأم الرقمي هو التطبيق العملي لما دعت إليه وزارة الصناعة

فتحي سليمان: الأجهزة الأمنية رصدت تحول الإخوان من التمكين إلى التنكيل الممنهج

الكاتب الصحفي فتحي سليمان
الكاتب الصحفي فتحي سليمان

كشف الكاتب الصحفي فتحي سليمان، المتخصص في الشأن الأمني، عن كواليس واحدة من أخطر المراحل الأمنية في تاريخ مصر الحديث؛ حيث لم تعد المعارك تُحسم فقط بحشد الدبابات والترسانة العسكرية، بل تحولت إلى معارك معقدة لتزييف العقول، وسلب الإرادة، وتغييب وعي الشعوب بهدف إسقاط الدول من الداخل.

​وفي قراءة للمشهد الأمني قبيل ثورة 30 يونيو، كشف "سليمان"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، عن طبيعة الرصد الاستراتيجي للأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، وأبرز التحديات التي واجهتها الدولة في مواجهة محاولات اختطاف الهوية المصرية، موضحًا أن القراءة الصحفية والأمنية للمشهد قبل 30 يونيو رصدت بوضوح تحول استراتيجية الجماعة المحظورة من مرحلة التمكين والتغلغل في مفاصل الدولة، إلى مرحلة خطيرة من التنكيل الممنهج بكل القوى الوطنية التي عارضت سياساتها وقراراتها، مشيرًا إلى أنه ​تجلت مظاهر هذا التنكيل والاستبداد السياسي في حزمة من الإجراءات الأحادية، أبرزها إصدار الإعلان الدستوري المكبل للقضاء، وإقالة النائب العام، والإصرار على عدم التراجع عن تلك الخطوات رغم حالة الغليان الشعبي، مما أعطى مؤشرات قاطعة للأجهزة الأمنية بأن البلاد تتجه نحو صدام حتمي بسبب رغبة الجماعة في الانفراد المطلق بمقدرات مصر.

وأشار إلى أنه تابع عبر الأرشيف المرئي والموثق لوزارة الداخلية ومنها البيانات الرسمية للمتحدث باسم الوزارة آنذاك، اللواء هاني عبد اللطيف، قبل الثورة بثلاثة أيام كيف وجهت الأجهزة الأمنية أكثر من 10 بيانات وتحذيرات رسمية متتالية، موضحًا أن هذه البيانات كانت تتضمن نداءات واضحة لمناشدة المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بضرورة الفض السلمي، وتغليب المصلحة العليا للبلاد، وعدم تعطيل مصالح المواطنين، تماشيًا مع قرار مجلس الوزراء، إلا أن تلك النداءات واجهت آذانًا صماء من قيادات الجماعة الإرهابية التي أصرت على المضي قدمًا في سيناريو المواجهة، ورفضت كافة المبادرات الرسمية لتجنيب البلاد الفوضى.

​وأكد أن صم الآذان عن صوت العقل والاستقواء بتنظيم الإخوان كان المحرك الأساسي لخروج الملايين الذين ضاقت بهم شوارع مصر وميادينها؛ من شارع شامبليون وسط البلد إلى ميدان التحرير ومحيط الاتحادية، حيث توحدت كافة أطياف الشعب خلف هدف وطني واحد، مشيرًا إلى أن هذا الحشد التاريخي الذي شارك فيه ملايين المصريين على قلب رجل واحد، كان السند والغطاء الشرعي الذي استندت إليه القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لإنهاء الحقبة التي حاولت قهر إرادة المصريين، لتعود مصر إلى مسار الأمان والاستقرار بفضل تلاحم شعبها ويقظة أجهزتها الوطنية.