الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:35 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل

اكتشاف ”إله الخصوبة” في وسط المكسيك

معبد الإله المسلوخ
معبد الإله المسلوخ
أعلن المعهد الوطني لعلوم الأجناس والتاريخ اكتشاف خبراء الآثار في وسط المكسيك، أول معبد للإله "سيبي توتيك"، "الإله المسلوخ" أو "إله الخصوبة" الذي كانت تعبده قومية الأزتك المحلية، التي كانت موجودة قبل الغزو الإسباني، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ووفقا لما أوردته الصحيفة البريطانية، فقد عثر المنقبون عن الآثار على مذبحين اثنين وتمثالين لجمجمتين سُلِخ جلد الرأس عنهما، وجذع بشري من الحجر، وكان ذلك داخل قبو على شكل هرم بمنطقة نداتشيان تيهواكان الأثرية، في ولاية بيوبلا المكسيكية.
ويعتقد العلماء أن الجذع الذي كان مكسوا بجلد بشري تم التضحية بصاحبه قربانا للآلهة، يمثل الإله "سيبي توتيك". وكان أفراد قومية الأزتك يعبدون هذا الإله باعتباره مصدرا للنمو والخصوبة.
وأهتمت الصحيفة، بإلقاء الضوء على ما قاله عالم الآثار نويمو كاستيللو، وهو إن مبنى المعبد الذي استخدم خلال الفترة بين عامي 1000 و1260 ميلادية، به معالم مواقع تقديم الأضاحي والقرابين التي تصفها المصادر الوثائقية.
قالت الصحيفة أنه كان يتم قتل السجناء عند المذبح الأول وسط مباريات المصارعة أو بالسهام، ثم يتم نزع جلودهم عند المذبح الثاني، ويرتدي كهنة المعبد جلود الضحايا كثياب أثناء طقوس التعبد.