الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:58 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة

اكتشاف ”إله الخصوبة” في وسط المكسيك

معبد الإله المسلوخ
معبد الإله المسلوخ
أعلن المعهد الوطني لعلوم الأجناس والتاريخ اكتشاف خبراء الآثار في وسط المكسيك، أول معبد للإله "سيبي توتيك"، "الإله المسلوخ" أو "إله الخصوبة" الذي كانت تعبده قومية الأزتك المحلية، التي كانت موجودة قبل الغزو الإسباني، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ووفقا لما أوردته الصحيفة البريطانية، فقد عثر المنقبون عن الآثار على مذبحين اثنين وتمثالين لجمجمتين سُلِخ جلد الرأس عنهما، وجذع بشري من الحجر، وكان ذلك داخل قبو على شكل هرم بمنطقة نداتشيان تيهواكان الأثرية، في ولاية بيوبلا المكسيكية.
ويعتقد العلماء أن الجذع الذي كان مكسوا بجلد بشري تم التضحية بصاحبه قربانا للآلهة، يمثل الإله "سيبي توتيك". وكان أفراد قومية الأزتك يعبدون هذا الإله باعتباره مصدرا للنمو والخصوبة.
وأهتمت الصحيفة، بإلقاء الضوء على ما قاله عالم الآثار نويمو كاستيللو، وهو إن مبنى المعبد الذي استخدم خلال الفترة بين عامي 1000 و1260 ميلادية، به معالم مواقع تقديم الأضاحي والقرابين التي تصفها المصادر الوثائقية.
قالت الصحيفة أنه كان يتم قتل السجناء عند المذبح الأول وسط مباريات المصارعة أو بالسهام، ثم يتم نزع جلودهم عند المذبح الثاني، ويرتدي كهنة المعبد جلود الضحايا كثياب أثناء طقوس التعبد.