الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:19 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

دراسة: اعتزالك لمواقع التواصل الاجتماعي لن يقيك من إختراق خصوصيتك

أجريت دراسة، حول اعتزال الأشخاص، لمواقع "التواصل الإجتماعي"، والإبتعاد عنها بتاتاً، ذلك لا يضمن حماية خصوصيتك من الجميع. 

وأكدت الدراسة، أنه حتى لو كنت غير مستخدم لأي من مواقع "السوشيال ميديا"، فإنه من المحتمل بنسبة 95% أن يتم إعداد ملف شخصي عنك، وذلك بواسطة المعلومات التي يتم الحصول عليها من حسابات أصدقائك، بحسب شبكة "سكاي نيوز".

وأشار الكاتب الرئيس للدراسة، البروفيسور جيمس باغرو، إلى أن نسبة كبيرة من مستخدمي مواقع "التواصل الاجتماعي" يعتقدون أنه بمجرد تسجيلهم الدخول إليها، فإنهم يسلمون بياناتهم الشخصية بملء إرادتهم، فأكد أنهم يتسببون في تسريب بيانات أصدقائهم الآخرين أيضاً.


وأوضح البروفيسور باغرو في الدراسة التي أعدها بالمشاركة مع فريقه البحثي في جامعتي فيرمونت الأمريكية وأديلايد الأسترالية، ونشرت في مجلة "Nature Human Behaviour"، أنه من الممكن بسهولة التنبؤ بتغريدات أي شخص، بفضل المعلومات التي يتم التوصل إليها من 8 أصدقاء فقط.


واعتمد معدو الدراسة في نتائجها الرئيسية، على نوع معين من فروع الرياضيات، يدعى "نظرية المعلومات"، الذي ينص على أنه "طالما من الممكن وضع الفرد داخل شبكة اجتماعية من الأصدقاء، فمن الممكن رصدهم وجمع البيانات عنهم، حتى لو لم يكونوا مشتركين في أي من مواقع "التواصل الاجتماعي".


ولفتت الدراسة إلى "الملف الشخصي"، هو النوع الذي تسعى شركات التواصل الاجتماعي باستمرار للحصول عليه، وذلك بتحديد هوية الأصدقاء، سواء عن طريق الوصول إلى قائمة جهات الاتصال الموجودة على هواتفهم، أو الحسابات الخاصة ببريدهم الإلكتروني، مضيفين أن هذا "البروفايل" المنشود قد يضم أي عدد من الاهتمامات أو المعتقدات أو الرغبات الشخصية، أو حتى الانتماءات السياسية والمنتجات المفضلة والمعتقدات الدينية.


يقول البروفيسور جيمس باغرو لشبكة "سكاي نيوز" إن هذه الملفات الشخصية مهمة وضرورية بالنسبة لكل منصات وسائل الإعلام الاجتماعية، لأنها تساعدهم في تقديم إعلانات مستهدفة أو التوصية بالصداقات.