الطريق
السبت 1 أغسطس 2026 03:52 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​أشرف محمود: الوعي المصري يقف سدًا منيعًا أمام التطلعات الهدامة والشائعات المغرضة أشرف محمود: القيادة السياسية تمتلك صبرًا استراتيجيًا وحنكة بالغة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية كيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيب كيف غير ميلاد النبي محمد وجه التاريخ؟.. عالم بالأوقاف يُجيب خبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنمية ​خبير أمني: حرب المياه هي التحدي الأبرز الذي يواجه الأمن القومي للمنطقة محمد فؤاد: سيستم تنقية التموين يعاني من ثغرات قاتلة ​محمد فؤاد: يوسف بطرس غالي بابا المجال في إدارة المالية العامة محمد فؤاد: تعويم الجنيه ضاعف ديون المصانع والتجار بما يفوق الاحتمال محمد فؤاد: تقسيط وجبات الطعام ورحلات المصيف خط أحمر.. والتمويل الاستهلاكي غير المدروس يدفع المواطنين لفخ المديونية محمد فؤاد: الاستدانة والتمويل ليس عيبًا.. بل ركن أصيل للشمول المالي وحق مشروع للمواطن محمد فؤاد: سوء إدارة ملف الثروات أبقى الاقتصاد المصري رهينة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية

مروة عثمان تكتب:الطفل الكذوب مشكلة داخل الأسرة

الكذب من السلوكيات الخطيرة، التي ينفر منها الجميع فهو يؤثر على صورة الفرد ويهز ثقته بنفسه والتى تعتبر من الأعمدة الأساسية لبناء أي شخصية، ولكن عندما يصدر هذا السلوك من أطفالنا ويتكرر أكثر من مرة مع حرص الوالدين على تحذير ابناءهم من عواقب هذا السلوك ولكن دون جدوى، يبدأ الأبوين بالتساؤل ما هو الدافع وراء هذا الكذب؟؟  ومتى يكون الكذب مشكلة بما يستدعى استشارة طبيب نفسي؟؟   وما هي الطرق التي تساعدنا عل تنمية سلوك الصدق عند اطفالنا؟؟؟ .
 تقول الدكتورة نيللي رأفت عبدالفتاح، أستاذة الطب النفسي بكليه الطب، أنه يجب التفريق بين الكذب كسلوك سيء وما إذا كان سلوك يصاحبه اضطراب نفسي فالحالات التي يصنف فيها الكذب كسلوك سيء غير ضار مثل الطفل من عمر سنتين لثلاث سنوات قد ينكر فعل شيء أو يكذب للحصول عل شيء فهو لايدرك بعد أن الكذب خطأ لذا لا تعاقبه وتجنب مواجهته واتهامه حتى لا يصر عل الكذب الأطفال من ثلاث سنوات إلى خمس يعيشون في عالم الخيال (اصدقاء وهميين- وحوش)، ويتحدثون وهم مصرين أنه حقيقة مما يعكس أهمية العالم الخيالي بالنسبة لهم وطالما أن هذا الخيال لا يؤثر على علاقات الطفل الحقيقية فلا يوجد مشكلة.                
الطفل من خمس إلى ثمان سنوات قد يكذب ليفيد غيره أو ينقذهم من العقاب أو يتجنب جرح مشاعرهم وهذا مؤشر عل تطور حساسيته الاجتماعية، الطفل من تسع سنوات قد يكذب أحيانا لخوفه من العقاب أو مضايقة الكبار وهذا أمر طبيعي ودليل على أنه بدأ ينضج فقد يكذب أحيانا بشأن عمل الواجبات المدرسية أو المسؤليات المنزلية       والكذب بهذه الطرق عند الأطفال ليس مشكلا بل سلوك سيء يمكن للوالدين تعديله، متى يكون الكذب مشكلة بما يستدعى استشاره طبيب نفسي؟؟ .
 
عندما يكون سلوك الكذب متكرر خوفا من العقاب أو يكون جزء من مشكلة أكبر ويصاحبه مشكلات سلوكية أخرى كالسرقة والعدوانية والهروب من المدرسة والغش هنا يعرف باضطراب السلوك الجانح ويصبح استشارة طبيب نفسي أمر هام.  فقد يكون السبب (التفكك الأسري وعدم توفر قدوة حسنة فى الأسرة - الخوف والحساسية الشديدة -التشهير بالطفل والسخرية منه)، لتنمية سلوك الصدق عند أطفالنا لابد من اتباع الآتي:                  احتواء الطفل واعطاءه القدر الكافي من الحب والحنان ،  خلق الترابط الأسري الذي يخلق أطفال أسوياء، تشجيع الطفل عل قراءة قصص عن أهمية الصدق فى حياته،  القدوة الحسنة داخل الأسرة ويكون اساسهما الأبوين عدم القسوة والمبالغة فى عقاب الأبناء، الحذر الشديد من التشهير والسخرية من طفلك الغير صادق، وأخيرا احترام شخصية الطفل ورغباته والحرص عل تفسير ما تأمره به.