الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:22 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

تعرف على تاريخ الكنافة والقطايف في مصر

بطعم الورق.. تعرف على تاريخ الكنافة والقطايف في مصر
بطعم الورق.. تعرف على تاريخ الكنافة والقطايف في مصر

يرتبط شهر رمضان ببعض الأطعمة الشهيرة، يقع في مقدمتها الكنافة والقطايف، يتناولها البعض محلاة بالسكر والعسل، فيما أدخل عليها البعض الآخر إضافات "مالحة"، فأخذت طابع الأطعمة التي يمكن تناولها بالشكل والمذاق الذي تريد.

لم تكن الكنافة والقطايف حديث هذا العصر فقط، بل تناولتها أحد الإصدارات الورقية في ستينات القرن الماضي، لجريدة الساعة، بتاريخ الرابع من ديسمبر لعام 1968، وتحدثت عن تاريخها، كيف ظهرت وعلى يد من، وجاء فيها:

*الكنافة:

تحدث أحد بائعي الكنافة المشهورين بحي "لحن الربع" ويدعى الحاج محمد، عن تاريخ وبداية الكنافة في مصر، حيث قال إن أسرته توارثت صناعة الكنافة واحداً بعد الآخر منذ أكثر من 150 عام، وكان جده السيد يوسف أبو قارون هو أول من أدخل صناعة الكنافة في مصر.

كان الجد يمتلك مكان صغير عليه فرن توضع عليه "صينية" الكنافة من الأعلى، ومن الأسفل يوضع الحطب لإشعال النيران، بهدف التسوية.

وكان من معجبيه فخري باشا أحد وزراء هذا الزمن، والذي كان يسكن في قصر كبير بحي المغربلين، حيث كان يشتري منه هذه الصناعة الحديثة التي جاء بها الجد من الشام، إلى أن تصاعد دخان الفرن في يوم وأزعجه وقرر بناء "مدخنة" بجوارها للتخلص من الدخان.

توارث هذه الصناعة الأبناء والأحفاد، وأدخلوا عليه بعض التحسينات، وأصبحت هذه الكنافة تدر لهم الأموال حتى أصبحوا أصحاب بيوت فاخرة.

ارتبطت الكنافة ببعض المناسبات مثل شهر رمضان، ليلة النصف من شعبان، ويوم عاشوراء، غير ذلك كان الشعراء وعلى رأسهم حافظ إبراهيم، والأديب محمد إبراهيم الجزيري، يجتمعون عليها لإدلاء أبياتهم الشعرية، فقد كانوا يجتمعون كل مرة في منزل أحدهم على طاولة تتضمن "صينية" الكنافة، فقط انتقلت من المحلات إلى المنازل نظراً لتعلق الناس بها.

ولم يذكر إلى أي بلد وأصل يعود لفظ الكنافة، ولكن يذكر العالم جلال الدين السيوطي، أنه يبدو أن هذا اللفظ يوناني أو عجمي.

*القطايف:

ذكرت الإصدارات الورقية القديمة عن القطايف أن أصلها في اللغة "قطف"، وهي نوع من الطعام المعد بالماء والدقيق، وسميت كذلك لكون سطحها يشبه في ملمسه القطيفة.

تفنن المصريون وأهل الشام في طريقة إعدادها، حيث كانت محشوة إما باللوز، الفستق، أو القشدة.

اقرأ أيضاً: أبرزها الاحتضان.. كيفية السيطرة على الطفل العصبي

*الياميش:

تعود لأحد أبناء لبنان الذي قدم إلى مصر لفتح محال لبيع الحلويات الشامية، وكانت المكسرات قديما توزع على الفقراء من قبل الأغنياء قديماً لإدخال البهجة عليهم وعلى أطفالهم.

وكان يتم استيرادها حتى أصبحت لها مزارع هنا في وادي النطرون والوادي الجديد.

ويعود أصل المكسرات لعهد الفاطميين، وكان يقدم للحكام كنوع من الهدايا لنيل رضاهم، وقضاء حوائجهم، وانتشرت في سوريا ولبنان ثم توالى وجودها في بقية الدول.

*الطرشي:

يعود هذا الطبق لعهد المماليك وفقاً لأصحاب معامل الطرشي، أما الطرشي الإفرنجي انتشر في مصر منذ 60 عاماً، عن طريق أحد المحلات يسمى "قسطندي" الذي كان يملكه شخص يوناني، بميدان العتبة الخضراء، حيث كان يملك مطعم وكان يأتي به ليضعه أمام عملائه أثناء الأكل.