الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:27 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة

هيئة الكتاب تصدر ”أمراء الطبلخاناه” لـ إجلال علي سرور

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن إصدارات سلسلة تاريخ المصريين كتاب «أمراء الطبلخاناه.. عصر سلاطين المماليك بمصر» للدكتورة إجلال علي سرور.

تناول كتاب أمراء الطبلخاناه في مصر عصر سلاطين المماليك، معلومات مهمة عن أمراء الطبلخاناه في فترة تاريخ العصر المملوكي، وأمراء الطبلخاناه هم الطبقة الثانية من طبقات أرباب السيوف؛ وهم من أهم الأمراء العسكريين الموجودين بالجيش المملوكي في مصر وهم أقل في الرتبة من أمراء المائة مقدمي الألوف وأعلى من أمراء العشرات، وكان لهم العديد من الاستحقاقات الخاصة بهم، والتي تعطيها لهم الدولة المملوكية في مقابل تحملهم مسئولية الدولة المملوكية في نواح عدة، منها أنهم كانوا يلعبون دورًا عسكريا مهما داخل الجيش المملوكي آنذاك، من خلال تأديتهم لمهامهم القتالية أثناء التجريدات العسكرية التي كانت تخرجها الدولة المملوكية؛ بهدف توسيع أطرافها أو بهدف الدفاع عن نفسها وعن العالم الإسلامي ضد الأخطار الخارجية التي واجهتهما مثل خطري التتار والصليبيين.

وكان هذا الكتاب فى أصله رسالة نالت بها المؤلفة درجة الدكتوراه من قسم التاريخ بكلية الآداب - جامعة حلوان، وهو يحتوي على مقدمة وتمهيد، وأربعة فصول وخاتمة، وتناول التمهيد وعنوانه: أمراء الطبلخاناه قبل عصر سلاطين المماليك تعريف كلمة أمراء لغة واصطلاحًا، وتعريف كلمة الطبلخانة (الطبلخاناه) لغة واصطلاحا، ثم تناول الحديث عن رتب الجيش في مصر قبل عصر سلاطين المماليك.

وتناول الفصل الأول وعنوانه: الإنعام والترقية والتقاعد بإمرة الطبلخاناه الحديث عن عدد أمراء الطبلخاناه في العصر المملوكي، مع توضيح وجود طبقية داخل إمرة الطبلخاناه نفسها؛ وذلك بوجود أعيان لأمراء الطبلخاناه لهم من المكانة الاجتماعية والامتيازات المادية والألقاب الرسمية ما هو أكثر وأعلى مما يحصل عليه جمهور أمراء الطبلخاناه، مع ذكر طرق الوصول إلى إمرة الطبلخاناه، وأسباب الترقية لها من إمرة العشرة، وأسباب الترقية منها إلى إمرة المائة تقدمة الألف، مع ذكر دلائل على تولية بعض الأمراء لإمرة الطبلخاناه بالوراثة أو بالبذل والبرطلة، هذا مع توضيح أسباب تراجع بعض الأمراء من إمرة مائة تَقْدِمَة الألف إلى إمرة طبلخاناه ومن إمرة طبلخاناه إلى إمرة عشرة، هذا بالإضافة إلى ذكر فترات تولي إمرة الطبلخاناه وطرق الخروج منها.

أما الفصل الثاني وعنوانه: مُخصصات أمراء الطبلخاناه ودورهم الاجتماعي، فتناول الاستحقاقات التي كان يحصل عليها أمير الطبلخاناه بعد الإنعام عليه بالإمرة، وهي عبارة عن مخصصات مالية وعينية سميت في عصر سلاطين المماليك باسم الأرزاق؛ حيث كان منها ما هو مستمر دائم ومنها ما يتم أخذه من وقت لآخر، كما تناول هذا الفصل إطلالة على الحياة الاجتماعية الخاصة بأمراء الطبلخاناه فيما يخص مستواهم الاجتماعي الظاهر في أموالهم ومناسباتهم الاجتماعية الخاصة بزواجهم وسكنهم وجنازاتهم، وتناول الفصل أيضًا الدور الاجتماعي لأمراء الطبلخاناه نحو المجتمع المملوكي وذكر ما قاموا به من إسهامات في حل مشكلات هذا المجتمع آنذاك، إلى جانب ذكر إسهاماتهم العامة والخاصة في التشييد والبناء.

وأما الفصل الثالث وهو بعنوان: «وظائف أمراء الطبلخاناه»، فتناول الدور الإداري الذي كان يقوم به أمراء الطبلخاناه من خلال توليهم لكثير من الوظائف العسكرية المهمة داخل الحاضرة السلطانية وخارجها، وذلك بذكر مهام كل وظيفة من هذه الوظائف، وذكر أسماء أمراء الطبلخاناه الذين تولوا هذه الوظائف، مع توضيح تواريخ توليتهم وربطها بعهود سلاطين المماليك الذين كانوا يحكمون الدولة آنذاك.

وتناول الفصل الرابع وهو بعنوان: «الدور العسكري والسياسي الأمراء الطبلخاناه»، ذلك الدور المهم الذي كان يلعبه أمراء الطبلخاناه داخل الجيش المصري في عصر سلاطين المماليك، والذي قاموا به من خلال تأديتهم لمهامهم القتالية أثناء التجريدات العسكرية التي كانت تخرجها الدولة المملوكية بهدف توسيع أطرافها أو قهر أعدائها، وتناول هذا الفصل هذه التجريدات بتفاصيل أسبابها وذكر أسماء أمراء الطبلخاناه التي شاركت فيها، مع ذكر نفقة السفر التي كان يأخذها أمراء الطبلخاناه في كل تجريدة، كما أوضح هذا الفصل الدور السياسي الذي لعبه أمراء الطبلخاناه في أحداث الفتن والثورات والصراعات الداخلية التي كانت موجودة في العصر المملوكي.