الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:37 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

”بعربة تسوق”.. هيئة الكتاب تحقق الأمنية الأخيرة للراحل مهاب نصر

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن سلسلة الإبداع الشعري التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب، ديوان بعنوان"بعربة تسوق أعبر عن امتناني للحب" للشاعر الكبير مهاب نصر، والذي رحل عن عالمنا في شهر أكتوبر من العام الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن الشاعر قد أرسل ديوانه لينشر في سلسلة الإبداع الشعري وهي السلسلة التي يترأس تحريرها الشاعر الكبير فتحي عبد السميع، وأجيز الديوان لينشر بعد وفاة صاحبه.

قال فتحي عبد السميع في تقديمه للديوان: "يبدأُ كالسُّلحفاةِ وينتهِي كالصَّقرِ، هذَا هو حال الشَّاعرِ "مهاب نصر"، وهو يبنِي نصوصَه الشعريةَ، يكتبُ المَأساةَ بمنتَهى الرِّقةِ والبَسَاطةِ والهدوءِ، لا يَجعَلنَا نصرخُ، بل يجعلنا نبلعُ صرخَتنَا وننظر مرتَابينَ غير مُصدقِين، لا يَمنَحنَا فِي البدايةِ أيَّ شعورٍ بوَهجِ الشعرِ، بل يتركنَا ننتظرُ، ونَحنُ نشعرُ بثقلِ العِبَارَاتِ العَادية، لا يعدُنا بشيءٍ، وفي النهايةِ يحطُّ الشعرُ قويًا كالصَّاعِقةِ، يُفاجئُنا الشاعرُ بالجَمَالِ، ويَجعلنَا نَرجِعُ ثانيةَ لننظرَ: كيفَ سَاهَمتْ كلُّ جملةٍ عَاديَّةٍ فِي تَحقيقِ المُفاجأةِ الشِّعريَّةِ.

يَتَحَسَّنُ مِزَاجِي لسَببٍ آَخَرَ

أنْ أحكِيَ قِصَّةً لشَخصٍ يَنَامُ عَلىَ ذِرَاعِيْ

هَلْ شَعَرتُمْ بِهَذا التَّنمِيلِ الخَفيفِ مِنْ قَبلُ؟

هَلْ اعتَبَرتُمْ يومًا أنَّ ذِرَاعًا وَاحِدَةً

تَكفِي لحَملِ الأَصَابِعِ التِي تُقَلِّبُ الصَّفَحَاتِ؟

أنْ تَقرَأوُا بالعَينِ فَقَطْ مَا يَخُصُّكُمْ

لأنَّ الفَمَ مَشغُولٌ بِحِكَايَةٍ للنَّائِمِ،

وأَحيَانًا يَتوَقَّفُ

ليُقَبِّلَ الخَدَّ؟

وبَينَما تَدورُ فِي جِهةٍ مَا مُطَاردَةٌ

تَسقُطُ فيِهَا رُؤوسٌ مِثلَ حَبَّاتِ الكِريِستَالِ

تُصْغُونَ إلىَ التَّنَهُّدِ الطَّوِيلِ

لحُلمٍ يُغَيِّرُ وَضعَ رَأسِهِ؟

نَجوتُ إِذَنْ

وبِذِرَاعٍ وَاحِدَةٍ

وعَينَينِ لاَ تُصَدِّقَانِ مَا تَقرَآنِهِ.

وأضاف قائلاً:" مُهَابُ نصر" يقفُ دائمًا بينَ عَالمينِ مُختلفينِ، عالمِ الاسْترخَاءِ فِي السريرِ وعَالمِ الحربِ مثلا،

فجأةً، تقوم القذيفةُ بتوحيدِ العَالمينِ.