الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:26 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب

ممثلة ”سوريا الديمقراطية” في مصر: لا نستبعد تقاربًا تركيًا مع دمشق

قالت ليلى موسى، ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في مصر، إن تركيا وفق سياساتها البراجماتية التي تتمتع بها تستغل جميع الظروف لتمرير أجنداتها ومشاريعها في المنطقة، والأزمة الأوكرانية-الروسية أحد هذه الظروف، وهي على صلة وثيقة بالأزمة السورية.

وأكدت موسى في تصريحات لـ"الطريق"، أنه في الوقت الذي باتت لا تأخذ فيه الأزمة السورية أولى سلم أولويات الدول الفاعلة في الأزمة السورية وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكيةت تستغل تركيا من جهة دورها الموكل إليها كوسيط للتفاوض بين الجانبين الروسي والأوكراني والذي من الصعب النجاح فيه، إلى جانب استغلال انشغال العالم بالأزمة الأوكرانية، من أجل إحداث تقدم في سوريا.

وأوضحت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في مصر، أنه صدرت بعض التقارير تفيد بمساعي روسيا للتقريب بين الجانبين التركي وسلطة دمشق وإعادة العلاقات بينهما والتي شهدت فترات من الصراع والتوتر بعد اندلاع الأزمة السورية، لكن لم تنقطع خلالها العلاقات بينهما على الصعيد الأمني.

وبينت موسى، أنه توجد مساعي قوى عربية للتقريب بين سلطة دمشق وحكومة العدالة والتنمية، وربما يكون أحد أوجه هذا التقارب عبر مقايضات منطقة مقابل أخرى، مثلنا تنازل الجانب التركي عن مدينة حلب السورية 2016 لصالح دمشق مقابل التنازل عن إعزاز وجرابلس والباب لصالحه، وغوطة دمشق مقابل عفرين.

اقرأ المزيد: أوكرانيا تعلن انطلاق هجوم روسي على شرق البلاد