الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:48 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

ممثلة ”سوريا الديمقراطية” في مصر: لا نستبعد تقاربًا تركيًا مع دمشق

قالت ليلى موسى، ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في مصر، إن تركيا وفق سياساتها البراجماتية التي تتمتع بها تستغل جميع الظروف لتمرير أجنداتها ومشاريعها في المنطقة، والأزمة الأوكرانية-الروسية أحد هذه الظروف، وهي على صلة وثيقة بالأزمة السورية.

وأكدت موسى في تصريحات لـ"الطريق"، أنه في الوقت الذي باتت لا تأخذ فيه الأزمة السورية أولى سلم أولويات الدول الفاعلة في الأزمة السورية وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكيةت تستغل تركيا من جهة دورها الموكل إليها كوسيط للتفاوض بين الجانبين الروسي والأوكراني والذي من الصعب النجاح فيه، إلى جانب استغلال انشغال العالم بالأزمة الأوكرانية، من أجل إحداث تقدم في سوريا.

وأوضحت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في مصر، أنه صدرت بعض التقارير تفيد بمساعي روسيا للتقريب بين الجانبين التركي وسلطة دمشق وإعادة العلاقات بينهما والتي شهدت فترات من الصراع والتوتر بعد اندلاع الأزمة السورية، لكن لم تنقطع خلالها العلاقات بينهما على الصعيد الأمني.

وبينت موسى، أنه توجد مساعي قوى عربية للتقريب بين سلطة دمشق وحكومة العدالة والتنمية، وربما يكون أحد أوجه هذا التقارب عبر مقايضات منطقة مقابل أخرى، مثلنا تنازل الجانب التركي عن مدينة حلب السورية 2016 لصالح دمشق مقابل التنازل عن إعزاز وجرابلس والباب لصالحه، وغوطة دمشق مقابل عفرين.

اقرأ المزيد: أوكرانيا تعلن انطلاق هجوم روسي على شرق البلاد